الأربعاء, كانون الثاني 3, 2018

موقع أريج الالكتروني يعيد نشر التحقيقات الاستقصائية الفائزة بجوائز أريج للعام 2015

2016/01/18

عمان، 14 كانون الثاني/يناير 2016 – تصدّر إعلاميون من اليمن، مصر،تونس، سوريا ولبنان مشهد إبداع أريج- 2015 فيما حصد الأردن، وفلسطين جوائز ثانية وثالثة، بحضور350 إعلامي عربي وخبراء أجانب في حقل الاستقصاء.

الزميل اليمني علي سالم نال الجائزة الأولى/ فئة المطبوع، عن تحقيقه “اليمن مقبرة للمتسللين الأفارقة إلى السعودية“. الجائزة الثانية منحت مناصفة بين الإعلامي المصري سعادة عبد القادر عن تحقيقه “القتل عبر الأثير” وزميل من سوريا نشر تحقيقه “”، باسم مستعار سامي شحرور. أما الثالثة، فكانت من نصيب الزميلين المصريين سهام الباشا وأحمد جمال عن تحقيقهما “ألقاب قضائية للبيع” المنشور في صحيفة (اليوم السابع).

جائزة الأفلام القصيرة منحت للزميل سامح اللبودي من مصر عن فيلمه “ختم النسر“. وحلّ ثانيا الإعلاميان الفلسطينيان كريم العساكرة وباسم الرومي عن تقريرهما “مخدّر الهايدرو .. إعدام باسم القانون“. وذهبت الجائزة الثالثة إلى الإعلامي العراقي يونس البياتي عن تقريره: “كرفان“.
نال جائزة الأفلام الطويلة الزميل اللبناني حاصد الجوائز رياض القبيسي من قناة الجديد عن تحقيقه “العدّاد في زمن الحنطور“. حلّ ثانيا الزميل أحمد سليمان عن تحقيقه “أجهور الفحم .. الورد سابقا“، فيما احتل المركز الثالث حاصدا الجوائز الأردنيان مصعب الشوابكة (إذاعة عمان نت) وحنان خندقجي عن تقريرهما “أطفال التوحد.. فئران تجارب“.

وخصّص مجلس إدارة أريج جائزتين إضافيتين هذا العام؛ الأولى عن أفضل تحقيق يكشف انتهاكات لحقوق الإنسان والثانية عن الفساد والجريمة المنظمة. ذهبت الجائزة الأولى إلى الزميلة التونسية مريم الناصري عن عنوانها: “الثورة لم تمر من هنا“، الذي كشفت فيه استمرار التعذيب في سجون بلادها. وحصد جائزة مكافحة الفساد تحقيق”امبراطورية آل مخلوف السرية” في سورية.

كما منحت لجنة التحكيم ثلاث شهادات تقدير خاصة لإعلاميين بذلوا جهوداً في تقصي قضايا تتصل بالمصلحة العامة والمسؤولية الاجتماعية. ونال هذه الشهادات الإعلاميين المصريين أسامة الديب عن تقريره “البهجة الممنوعة” وهمام مجاهد عن تحقيقه “اللعب على كرسي متحرك“، والعراقي أسعد الزلزلي عن تقريره “تجارة الشيطان“.

وخصّصت أيضا شهادة تقدير لليمني محمد كوماني لإنجازه تحقيق “شبكات تسّول تستغل أطفال صنعاء” رغم ظروف الحرب في بلاده.


تعليقاتكم