الجلسات الرقمية ما قبل الملتقى: ما وراء التحقيقات – المنهجية والدروس المستفادة

التاريخ : 08/01/2026

عمّان، الأردن — 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

ضمن التحضيرات لملتقى أريج الثامن عشر، نظّمت شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) ويبينار بعنوان «ما وراء التحقيقات: المنهجية والدروس المستفادة». جمعت الجلسة صحفيين وصحفيات استقصائيين من مختلف دول المنطقة لمناقشة آليات العمل خلف عدد من التحقيقات المعمقة المنجزة مع أريج،  وقد سجّلت استبيانات ما بعد الجلسة معدل رضا عاماً بلغ 87%.

قدّمت الجلسة المحررة والمدرّبة في أريج فرح الجلاد، والصحفي الاستقصائي ومشرف التحقيقات في أريج أحمد عاشور، وأدار الحوار سكرتير التحرير التنفيذي في أريجإبراهيم حمادة. وعلى مدار ساعتين، استعرض المتحدثون/ات مع الصحفيين المشاركين نقاط البداية في التحقيقات، وكيفية بناء الفرضيات واختبارها، وتوثيق الشهادات الحساسة والتحقق منها.

التحقيقات التي نوقشت

الصحفيون/ات: إيهاب زيدان وسلمى عبد العزيز، 

الصحفي: حامد فتحي

الصحفية: أسماء المسالمة

أبرز المحاور

تناولت الجلسة نقطة البداية في التحقيقات الاستقصائية وكيف تتحوّل ملاحظة شخصية أو خبر عابر أو نمط متكرر إلى فرضية قابلة للاختبار. كما ناقش المتحدثون/ات أهمية تحليل الأنماط الزمنية والمكانية في تطوير الفرضيات، وتعديلها أو حتى نفيها عندما تفرض الأدلة ذلك. وتطرّق الحوار إلى دور مشرف/ة التحقيقات في توثيق الأدلة والتحقق من وقوع الانتهاكات وربط الحالات الفردية بأنماط أوسع، إضافة إلى التحديات التي قد ترافق العمل منذ مرحلة جمع البيانات وحتى توثيق الشهادات والتحقق منها.

كما ركّزت النقاشات على منهجيات التعامل مع الضحايا والمصادر الضعيفة، وبناء الثقة معهم عبر الاستماع الفعّال واحترام التجارب المؤلمة، مع الحفاظ على صرامة التحقق والتدقيق. وناقش المتحدثون/ات أيضاً كيف يمكن للمصادر المفتوحة (OSINT) أن تقود إلى مصادر بشرية جديدة وتضيف عمقاً للتحقيقات الحساسة، خصوصاً عندما يخشى الشهود أو الضحايا الحديث علناً حرصاً على سلامتهم.

اقتباسات من الجلسة

حجم الألم قد يجعل بعض الضحايا غير قادرين على وصف ما مرّوا به، لذلك من المهم بناء الثقة مع المصادر، وتفعيل مهارات الاستماع الفعّال، واحترام تجارب الضحايا، مع ضرورة التحقق وتدقيق المعلومات عند مقابلة المصادر❞
إيهاب زيدان، صحفي استقصائي

المصادر المفتوحة قد تقود إلى مصادر بشرية جديدة تضيف عمقاً إلى التحقيق،خصوصاً في الحالات التي يخشى فيها الشهود أو الضحايا التحدث علناً حرصاً على سلامتهم؛ المهم عدم اليأس وتتبع الحقائق مهما كانت ولو تطلبت تعديل الفرضية أو حتى تغييرها❞
حامد فتحي، صحفي ومحرر

❝قد ينطلق التحقيق من ملاحظة شخصية، أو خبر عابر… التي شكّلت نقطة البداية لبناء فرضية تحقيق «أهداف مؤجلة»، ، وصولاً إلى توثيق أسماء ما يزيد على ألف أسير بهدف تتبع النمط وإثبات الفرضية❞
أسماء المسالمة، صحفية مستقلة



آراء المشاركين/ات

«جلسة أريج حول منهجيات التحقيقات الاستقصائية كانت ملهمة للغاية — تعلّمت كيف يمكن للمنهج العلمي، وتحليل الأنماط، وبناء الثقة مع المصادر أن يحوّل الملاحظات البسيطة إلى تحقيقات عميقة ومؤثرة.»
ندى حسن، مصر

«أتاحت لي ندوة “ما وراء التحقيقات الاستقصائية” فهماً أعمق لصرامة المنهجية التي اعتمدها الصحفيون، وللدروس العملية التي استخلصوها من تجاربهم، ولأهمية توثيق الأدلة كركائز لأي تحقيق مهني مؤثر.»
فاطمة غريب، لبنان

«تجربة ملهمة في ندوة “ما وراء التحقيقات: المنهجية والدروس المستفادة” مع شبكة أريج. خرجت منها بأفكار عملية حول تطوير منهجية التحقيقات واستخلاص الدروس من التجارب السابقة لتوظيف هذه المعرفة في عملي القادم.»
نشوة أحمد، الإمارات العربية المتحدة


قدّمت الجلسة للمشاركين/ات إطاراً أوضح وأكثر منهجية لفهم دورة التحقيق الاستقصائي كاملة؛ من بناء الفرضية وجمع البيانات، إلى التحقق والتوثيق ودور الإشراف التحريري، وصولاً إلى النشر والتأثير. وخرج الصحفيون والصحفيات بأفكار وأدوات عملية يمكن توظيفها في تحقيقاتهم المقبلة.


إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.