ندوة توظيف البيانات وصور الأقمار الاصطناعية في الصحافة البيئية الرقمية من أريج

التاريخ : 02/11/2026


14 أيلول/سبتمبر 2026


نظّمت أريج ندوة رقمية بعنوان “رؤية القصة من الفضاء: البيانات وصور الأقمار الاصطناعية في الصحافة البيئية”، قدّمها المحرر الأول لتحقيقات الغابات المطيرة في مركز بوليتزر كويك سير كوانغ كينغ، وأدارها الصحفي الاستقصائي ومشرف التحقيقات في أريج محمد الكوماني، بحضور أكثر من 90 مشاركاً ومشاركة من 19 دولة (60% إناث). 

تناولت الندوة دور البيانات في التغطية البيئية والمناخية، ومصادر البيانات البيئية الموثوقة وتحويل صور الأقمار الاصطناعية إلى مواد بصرية جاهزة للنشر. وتأتي هذه الندوة كجزء من فعاليات دبلوم البيانات السابع، بالشراكة مع السفارة النرويجية في الأردن.


البيانات بوصفها دليلاً

افتتح كينغ الجلسة بسؤال: لماذا نحتاج إلى البيانات إن كان بوسعنا مقابلة الخبراء؟ وأوضح أن البيانات تكشف أنشطة وجهات غير ظاهرة، وتقيس حجم المشكلة وكلفتها، وتنقل التقرير من الرأي الفردي إلى الدليل القائم على منهجية علمية. واستشهد بتحقيق “خنق كردستان”، الذي عمل فيه صحفياً للبيانات.

وتناول كينغ مصادر البيانات البيئية في البيئات التي تشحّ فيها المعلومات الرسمية، من منصات الرصد المفتوحة مثل Global Fishing Watch، وGlobal Forest Watch، وGlobal Energy Monitor، إلى الباحثين الأكاديميين وبيانات الدول المجاورة وشركات التكنولوجيا.


من صورة فضائية إلى قصة تفاعلية

في الجزء التطبيقي، قاد كينغ المشاركين خطوة بخطوة في تتبّع غابة محمية قرب العاصمة الكمبودية بنوم بنه. بدأ بالصور التاريخية في Google Earth، التي حصرت إزالة الغابة بين شباط 2022 وتموز 2023، ثم انتقل إلى متصفح كوبرنيكوس وصور القمر Sentinel-2، التي ضيّقت الفترة إلى أسبوعين فقط بين 29 تموز و13 آب 2022. واختُتمت الجلسة بتحويل الصورتين إلى مقارنة تفاعلية “قبل وبعد” عبر منصة Flourish، جاهزة للنشر في أي موقع إخباري.

وشدّد كينغ على أن صور الأقمار الاصطناعية أكثر من مجرد صور فوتوغرافية، إذ يمكنها الكشف عن ملوحة المياه وصحة الغطاء النباتي ومستويات الأكسجين، غير أن قراءتها الدقيقة تستلزم الشراكة مع خبراء متخصصين لتجنّب الاستنتاجات الخاطئة.

أظهرت نتائج التقييم البعدي رضاً عاماً بلغ 85%

تأتي هذه الندوة في سياق جهود أريج المتواصلة لتزويد الصحفيين/ات العرب بأدوات عملية توظّف البيانات وصور الأقمار الاصطناعية في تحقيقات بيئية قادرة على قياس الضرر وتحديد المسؤولين عنه.


آراء المشاركين والمشاركات

  • قالت آية فهد برقان من فلسطين: “تعلّمنا كيف نحوّل البيانات الخام وصور الأقمار الاصطناعية إلى أدلة استقصائية تخدم الحقيقة وتدعم القضايا البيئية.”
  • وقال محمد عبد الرحمن عبد النبي من أوغندا: “ساعدني التدريب على النظر إلى صور الأقمار الاصطناعية كأداة صحفية تكشف ما لا يظهر في المصادر التقليدية، وتفتح إمكانات جديدة للتحقق وإنتاج قصص بيئية قائمة على الأدلة.”
  • وأشارت علا ناصر أبو الخير من الأردن إلى أن الجلسة “قدّمت أمثلة كثيرة على منصات موثوقة للبيانات وصور الأقمار الاصطناعية، وآلية تحويلها إلى مواد بصرية جاهزة للنشر، ما شجّعها على التعمق في هذه الأدوات.”



إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.