خلف كل منشور مضلل، قد تتشكل صورة كاملة عن أشخاص لم نلتقِ بهم يوماً. اتهامات بالجريمة، ومزاعم بنشر الأمراض، وسرديات عن “الخطر الديموغرافي”؛ روايات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، تغذي خطاب الكراهية ضد مهاجرين أفارقة. في حلقة جديدة من بودكاست أريج، يناقش سكرتير التحرير التنفيذي بأريج، إبراهيم حمادة، تحقيق: “حملات رقمية مضللة تستهدف المهاجرين الأفارقة في تونس” مع معدّتَي التحقيق، الصحفية الفلسطينية المقيمة في تونس، ريمان بارود، والصحفية التونسية عبير بالريش، لنتعرف أكثر إلى كيفية صناعة هذه الحملات الرقمية، وكيف تحولت المعلومات المضللة من منشورات على الشاشات إلى واقع يعيشه آلاف المهاجرين، وما الثمن الذي قد يدفعه الصحفيون عند التحقيق في قضايا شديدة الاستقطاب؟تطبيقاتها.”
