الجمعة ٢٣ - أغسطس - ٢٠١٩ ٠٣:٠٥ صباحاً

الأريجية حمره تنجز بحثا حول شبكات تلفزة وتسجيلات جماعات إسلامية

2014/11/6
التاريخ : 06/11/2014

عمان – أريج – 4/11/2014 – أعدت الصحافية الأريجية رائدة حمره بحثا أكاديميا – ضمن مشروع تخرّجها لنيل درجة الماجستير في الإعلام الحديث في معهد الإعلام الأردني – أثبتت فيه أن شبكات تلفزة عربية تفتقر لأدوات ووسائل تمكنها من تفحص صدقية تسجيلات منسوبة لجماعات إسلامية قبل بثّها منذ اشتعال الثورات العربية مطلع 2011.

البحث بعنوان: “تلقي وتحقق القنوات الإخبارية من التسجيلات المنسوبة للجماعات الإسلامية المسلحة.. دراسة تطبيقية على قنوات الجزيرة، العربية وأروينت” خلص إلى أن القنوات الثلاث “لا تمتلك أي أدوات تقنية أو برامج فنية للتحقق من التسجيلات المنسوبة لجماعات إسلامية مسلحة مما جعلها عرضة للخداع مرارا من قبل تلك الجماعات وغيرها”.

والزميلة حمره، التي تحمل درجة الماجستير في الإعلام الحديث،تدربت في أريج وأنجزت أربعة تحقيقات استقصائية تحت إشراف الشبكة وحصدت أربعة جوائز عربية في ملتقى أريج وجائزة طومسون رويترز البريطانية  العالمية عام 2011.

كما كشف البحث “أن أيا من القنوات الإخبارية الثلاث لا تتحقق من مضمون التسجيلات أو الفيديوهات التي تؤخذ من مواقع الكترونية رسمية للجماعات الإسلامية المسلحة (..) ولم تلتزم بسياساتها التحريرية في التحقق من بعض التسجيلات التي تنسب لتلك الجماعات”.

وقالت حمره انها وجدت أن قناة أورينت – السورية المعارضة ومقرها دبي- تستخدم مراسلين يتعاونون أيضا مع مراكز إعلامية تابعة لجماعات إسلامية مسلحة في سورية، باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

واعتمدت القنوات موضع البحث بالدرجة الأولى على مصادر وصفتها “بالموثوقة لتلقي تسجيلات تنسب للجماعات الإسلامية المسلحة، ثم اعتمدت كخطوة ثانية “على خبرة محرريها في التعامل مع تلك التسجيلات للتحقق من صحتها”، حسبما أظهرت معدة البحث، إلى جانب أن”هذه القنوات اهتمت بالتحقق من مضمون المادة الإعلامية المنسوبة لتلك الجماعات أكثر من التحقق التقني (..) واعتمدت بشكل رئيس على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا موقع اليوتيوب لاستقاء تلك التسجيلات”.

وبينت حمره أن “العربية” و “الجزيرة” لم تتسلما باليد تسجيلات منسوبة لجماعات إسلامية المسلحة في فترة الربيع العربي.

وفيما يتعلق بالجماعات الإسلامية، توصل البحث إلى أنها “تتقن العمل في الفضاء الإلكتروني لنشر رسائلها وأخبارها باحتراف -خصوصا تنظيم القاعدة- كما تمتلك قدرات تقنية عالية المستوى وشركات إنتاج خاصة بها تسخرها في تصوير الفيديوهات ومنتجتها قبل رفعها على مواقع مختلفة في الإنترنت”.

أشرف على هذا البحث الأكاديمي عميد معهد الإعلام الأردني د. باسم الطويسي، وناقشته حمره بحضور د. المحامي صخر الخصاونة ود. حلمي ساري.

أخبار ذات صله


تعليقاتكم