بدون إحراج.. المليارات المنهوبة بالجزر العذراء!!

2012/12/3
التاريخ : 03/12/2012

بقلم :سيد أبواليزيد

– أعتقد أن توصل الصحافة الاستقصائية للكشف عن أبعاد المليارات المنهوبة من جانب رجال مبارك ومحاولة إخفائها خلف شركات وهمية بالجزر العذراء البريطانية وفي سويسرا وأسبانيا وبنما ورومانيا وأذربيجان سيمكنها أن تتواجد في الصدارة خلال المرحلة المقبلة في ظل تنامي المنافسة الشرسة بين الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية مع الفضائيات والإذاعات المسموعة والمرئية!! 

* وبالتأكيد الجهود المبذولة من جانب الصحفيين الاستقصائيين العرب بمؤتمر أريج الخامس كواجب إعلامي لتقصي أنشطة أصحاب النفوذ مسألة تثير الاهتمام خاصة بعد أن كشفت الأوراق لمشروع تقصي الجريمة المنظمة والفساد عن الجريمة المنظمة لغسيل الأموال عبر تسليح اللصوص بالأدوات التكنولوجية المتقدمة. حيث إن أساس معظم شبكات الإجرام سنجدها ببساطة في أعمال وحسابات بنكية تقوم بها صناعة الفساد بأقصي درجات التعتيم!! 

* ويبدو لي من الأهمية خلال المرحلة القادمة وللصحفيين أن يستندوا إلي ملف رقمي لمساعدتهم في تنظيم معلوماتهم وغربلتها. 

* ومن الممارسات التي كشفتها الصحافة الاستقصائية في متابعتها للصوص المليارات إقبال الغالبية من هؤلاء المجرمين علي فتح حسابات خارج الدول التي ينشطون فيها ويستخدمون أسماء أشخاص آخرين كوكلاء لهم ويمارسون أعمالاً اقتصادية تبدو وكأن لا علاقة لبعضها بالآخر وبهذا ينقلون الأموال وينجحون في البقاء بعيداً عن دوائر تطبيق القانون التي تتقدم عادة ببطء في اتجاههم. 

* وربما سيكون للصحافة الاستقصائية دور غاية في الأهمية والخطورة عندما نتعرض لكشف تزوير الانتخابات والتمويل غير القانوني للحملات الانتخابية خاصة أننا في المنطقة يمكن أن نشهد تحولات مقبلة بالدعوة إلي الانتخابات البرلمانية الجديدة. 

* ومن هنا يبرز دور الصحافة الاستقصائية في البحث والنبش بعمق عن الخلفيات السياسية للمرشحين. 

* وأعجبني جهود الصحفية الاستقصائية رنا الصباغ في الورش العملية لواجبات الإعلام لتقصي أنشطة أصحاب النفوذ ما تم الكشف عنه من ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بمدينة البصرة بسبب مخلفات اليورانيوم بعد حروب الخليج.. وقيام تنظيم القاعدة وتنظيمات إرهابية أخري بانتزاع أكثر من 5 ملايين دولار من شركات القطاع الخاص ومواطنين بشمال العراق. 

* ويظل التساؤل المطروح مستقبلاً حول إمكانية أن تفرض الصحافة الاستقصائية سيطرتها ونفوذها وقوتها للاستعانة بها في برامجنا الإعلامية الجديدة بجامعاتنا بحيث يتم بحث الاستعانة “بصحافة العمق” ضمن برامج البكالوريوس والدراسات العليا لتغيير وسائل التدريس التقليدية!!

أخبار ذات صله


تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.