الأريجيان أبو شحمة وشقورة يحصدان جائزة النزاهة لعام 2015

2015/12/9
التاريخ : 09/12/2015

غزة – 9 ديسمبر/ كانون الأول 2015 – حصد الأريجيان محمد أبو شحمة وإبراهيم شقورة الجائزة الأولى عن فئة قطاع الإعلام في مسابقة نظمها الإئتلاف من أجل النزاهة والمساءلة “أمان” لفرسان وفارسات النزاهة وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد لعام 2015.
وحصل الزميلان على المركز الأول على مستوى فلسطين، عن تحقيقهما الاستقصائي “مياه “الحنفيات” تلوث خبز الغزيين بالنترات المسرطنة”، والذي نشر في صحيفة فلسطين بدعم من شبكة أريج “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية”.
وكرّم الائتلاف من أجل النزاهة الزميلان في احتفال الشفافية السنوي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يوافق التاسع من كانون الأول من كل عام “تكريما لفرسان وفارسات النزاهة للعام 2015” أمس في رام الله وغزة.
وسلّط التحقيق الذي نشر في شهر مايو الماضي الذي فاز به الزميل أبو شحمة على مشكلة استخدام مياه الحنفيات في مخابز غزة وهي غير صالحة للاستخدام الآدمي، حيث تم الكشف عن كميات النترات الموجودة في مياه الحنفيات والمستخدمة في اعداد الخبز.
وبناء على نتائج الفحص والتحقيق تم ابلاغ وزارة الاقتصاد الوطني وقامت بحملات تفتيشية على المخابز المشتبه بها واوصتهم باستخدام المياه المُحلاة المُعاد تكريرها والصالحة للاستخدام الادمي للحفاظ على ارواح الناس الذين كادت ان تزهق لولا هذا التحقيق.
بدوره، أكد رئيس مجلس ادارة الائتلاف عبد القادر الحسيني على ضرورة أن يقابل بكل جرأة وشجاعة المبلغين والمحاربين ضد الفساد ترجمة فعلية للإرادة السياسية بما يعزز ثقة المواطن الفلسطيني بفاعلية جهات الاختصاص في محاسبة الفاسدين وعدم ترك اي ثغرة للافلات من العقاب وبشكل خاص تعزيز فاعلية وسرعة اجراءات التقاضي في المحاكم التي ما زالت تشكل وفق ما هو ملاحظ فرصة متاحة لهؤلاء المتهمين لإماتة قضايا الفساد المقامة.
من جانبها، أكدت رئيسة هيئة المحكمين بالجائزة حنان عشراوي أن هذه الجوائز لا تقاس بقيمتها المادية المتواضعة، وإنما باعتبارها مبادرة رمزية لتقدير الفائزين على جرأتهم، وتشجيعهم ودعمهم حتى يستمروا في مسار التدخل الفاعل في مكافحة الفساد، ونقل إرادتهم وتصميمهم لكشف الحقائق، وايمانهم بأن مكافحة الفساد جهد وطني يقع على عاتق كل مواطن، مُنطلقين من رسالة مفادها “قولك لا للفساد له وزن.”
وحضر حفل التتويج ووزراء وشخصيات رسمية وممثلين عن المؤسسات الرسمية والاهلية، ومؤسسة “أنا يقظ” التونسية، وممثلي عدد من المؤسسات الشريكة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات

للإطلاع على التحقيق كاملا

تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.