يقدّم كتاب “هندسة المعنى” للصحفي والروائي عبدالله مكسور، رحلة فكريّة وعمليّة في عالم الكتابة الصحفية بوصفها فنّاً ومعنى، لا مجرد نقلٍ للمعلومة. فهو يستلهم حكاية الراوي الذي يجلس في مقهى القرية ليحوّل الواقع إلى قصة تنبض بالحياة، ويضع بين يديّ القارئ أدوات وتقنيات تساعده على بناء نصٍّ صحفي متقن يجمع بين الدقة والجمال.
من خلال هذا الكتاب الذي تُطلِقهُ أريج خلال ملتقاها السنوي الثامن عشر (نتحدى)، يكتشف القارئ كيف تُصاغ المقدمات، وتُنظَّم الأفكار، وتُبنى العناوين والخواتيم التي تترك أثراً لا يُنسى، وصولاً إلى فهم معنى الحياد ومعاييره في العمل الصحفي. ومعايير وآليات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العمل الإبداعي. هذا الكتاب هو دعوة لإعادة اكتشاف الكتابة كفعلٍ يعيد ترتيب الفوضى في العالم ليصنع منها معنى.