الإثنين ٢٣ - سبتمبر - ٢٠١٩ ١٢:٠٧ مساءً

فتح باب التنافس للمشاركة في ورشة "صحافة الاستقصاء في الجامعات العربية"

2019/09/8
التاريخ : 08/09/2019


8 أيلول/ سبتمبر 2019– تعلن شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) عن فتح باب المشاركة في ورشة تدريب “صحافة الاستقصاء في الجامعات العربية” بمشاركة 12 من أساتذة الجامعات في فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن والعراق.


تهدف الورشة التي تعقد في عمان ما بين 20 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى تزويد أساتذة الجامعات بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعليم أساسيات صحافة الاستقصاء للطلبة المُلتحقين ببرامج درجة البكالوريوس أو درجة الماجستير في الإعلام بحسب منهاج الشبكة الأكاديمي للجامعات عبر ثلاث ساعات فصلية معتمدة. ستساعد الورشة المشاركين تدريس المنهاج أعده الدكتور مارك لي هنتر وزملاء عرب وأجانب.


ويدرس المساق حاليا بشكل رسمي في سبع جامعات عربية منها الجامعة اللبنانية الأميركية، جامعة رفيق الحريري وجامعة الأهرام الكندية. ويشمل الدليل سبعة عشر فصلا  تتعلق بالنواحي المهنية والأمنية والسياسية والقانونية والثقافية المرتبطة بصحافة الاستقصاء. وتتضمن تعريف هذا الضرب الإعلامي والاخلاقيات المرتبطة به وخطوات صياغة الفرضية مثار التحقيق وخطوات إنشاء قاعدة بيانات للتحقيق وطرق سرد التحقيقات وفنون إجراء المقابلات. 


يشترط في المتقدم/ة أن يكون مدرسا لمادة الصحافة الاستقصائية.


أطلقت شبكة أريج الدليل في بداية العام بدعم من مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية.


بعد الانتهاء من الورشة برعاية مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية سيتمكن المشاركون من حضور ملتقى أريج السنوي المقرر في 22-24 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في الأردن.


آخر موعد لتقديم الطلبات: 25 أيلول/ سبتمبر 2019


للتقديم، يرجى الضغط على هذا الرابط


منذ انطلاقها آواخر 2005, تنشط شبكة (أريج) في مجال ترسيخ صحافة الاستقصاء بهدف كشف التجاوزات، مواطن سوء الإدارة والتطاول على المال العام في الدول العربية. مذ ذاك، درّبت (أريج) 2155 صحفيا/ة، أستاذ/ة إعلام وطالبا/ة، كما شاركت في تأسيس وحدات استقصاء بغرف الأخبار في الأردن، تونس، فلسطين، اليمن، مصر ولبنان. وأسهمت الشبكة في إطلاق ست هيئات استقصائية محلية في العراق، اليمن، تونس، فلسطين وسوريا، وأشرفت على بث/ نشر أزيد من 460 تحقيق استقصائي عبر فضائيات عربية ودولية مثل “بي.بي. سي”، “الجزيرة الإنجليزية”، “دويتشه فيله” بالعربي و”العربي الجديد”.



تعليقاتكم