الحطيبي درست تجربة أريج وحصلت على درجة الماجستير بإمتياز من إعلام القاهرة

2016/08/23
التاريخ : 23/08/2016

القاهرة، 23 آب/ اغسطس، 2016: أشادت الزميلة الباحثة سارة الحطيبي، والتي حصلت على درجة الماجستير من كلية الإعلام من جامعة القاهرة لدراستها التطبيقية بعنوان: “أساليب الصحافة الاستقصائية التلفزيونية، ودورها في معالجة القضايا المجتمعية العربية”، بدور شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) في نشر هذا الضرب من العمل الإعلامي في مصر منذ بدء عملها هناك عام 2008، وبالرغم من العقبات السياسية والقانونية والمهنية والمجتمعية.
وتناولت الحطيبي في دراستها دور شبكة (أريج) في دعم وتدريب ونشر مفهوم صحافة الاستقصاء في الدول العربية، عبر ورش تدريبية متخصصة في المجالين المهني والأكاديمي، وإنتاج تحقيقات استقصائية معمقة، فضلاً عن عقدها مؤتمراً سنوياً يجمع للصحفيين الاستقصائيين العرب ويشبّك فيما بينهم، إذ يهدف منظموه إلى أن يراكم هذا الحدث مزيداً من الخبرة في مجال الاستقصاء.
تقول إن الجائزة التي تمنحها الشبكة على هامش المؤتمر عن التحقيقات الاستقصائية بفئتيها المكتوبة والمرئية ساهمت في شحذ همم الصحافيين الباحثين عن التميز وكشف قضايا تهم الرأي العام من خلال البحث والتوثيق والتقصي بهدف المساعدة على إصلاح الوضع القائم والتغيير نحول الأفضل.
الباحثة أرتكزت في بحثها على “المكتبة الإلكترونية لشبكة أريج والتي تعرض العديد من المواد المتخصصة في الصحافة الاستقصائية، ومنها على سبيل المثال “دليل أريج للصحافة العربية الاستقصائية” والذي يستعرض منهجية تنفيذ التحقيق الاستقصائي من خلال بلورة فرضية تحتاج للنفي أو الاثبات أو التعديل خلال مرحلة البحث”.
تناولت الدراسة عينة من التحقيقات الاستقصائية التليفزيونية التي قدمها برنامج “آخر كلام” على قناة ON TV” المصرية بإشراف أيقونة الصحافة العربية المتلفزة الزميل يسري فوده وبرنامج “البعد الرابع” الذي عرضته قناة رؤيا الأردنية بدعم وإشراف من أريج، وبرنامج “الصندوق الأسود” الذي عرض على قناة الجزيرة القطرية خلال العام 2013.
الدراسة الميدانية طبّقت على عينة مكونة من 50 صحافي استقصائي من مختلف البلدان العربية، يعملون في مجال التحقيقات الاستقصائية المكتوبة أو المرئية.
وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:
– أن وسائل الإعلام ذات الملكية الخاصة هي الأكثر اهتماماً وتناولاً للتحقيقات الاستقصائية مقارنة بوسائل الإعلام الحكومية. كما يوجد فروقات ذات دلالة احصائية بين القنوات فيما يتعلق بنوع القضايا التي عالجتها التحقيقات. إذ ركزت كل قناة على قضايا دون غيرها. وجاءت المصادر المثبتة – الموثقة – في المركز الأول بنسبة 83.4% .
– أستخدم 82.9% من المؤسسات التصوير العلني مقابل التصوير السري.
– أثبتت الدراسة ارتفاع نسبة الصحفيين الاستقصائيين الذين قالوا أن “بعض” تحقيقاتهم أدت إلى نتائج إصلاحية.
وقال 76% منهم إن الصحافة الاستقصائية هي “أداة لكشف الانحرافات” تبعها “الإصلاح” بنسبة 74% . وجاء الكشف عن الأسرار المهمة” و “أداة للتنقيب عن المعلومات” في المركز الثالث وبالتساوي بنسبة 58% وبعدها “تعزيز الديمقراطية” بنسبة 38%.
وتوضح الدراسة أن المؤسسات الإعلامية التي يعمل بها الصحفيون الاستقصائيون لا تهتم بتدريب الصحفيين بدرجة كبيرة. حيث شارك 53% منهم في دورات تدريبية بشكل فردي مقابل 28.6% شاركوا من خلال المؤسسة التي يعملون بها.
وأشار 87% من الصحفيين الذين تلقوا دورات تدريبية من خلال المؤسسات الإعلامية التي يعملون بها إلى أن التدريب تم من خلال مؤسسات تدريبية أخرى بينما قال 13% منهم أن التدريب تم من قبل الكوادر العاملين بها.

منذ نشأتها، دربـت أريج (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية) أكثر من 1600 صحافي ميداني عربي وأهلّت عشرات المشرفين والمدربين وأساتذة إعلام في جامعات عربية، كما أنجزت أكثر من 300 تحقيق استقصائي في دول انتشارها. وساهمت في تأسيس وحدات استقصاء في وسائل إعلام عربية في الأردن، مصر، لبنان، اليمن وفلسطين، ودعمت عدة جامعات عربية في اعتماد أول مساق أكاديمي تفاعلي حول صحافة الاستقصاء.


تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.