الإثنين ٠٩ - ديسمبر - ٢٠١٩ ٠٧:٤٦ مساءً

أكثر من 15 ألف مشارك في تدريب أريج للسرد القصصي الرقمي على منصة إدراك

2019/01/27
التاريخ : 27/01/2019


عمان- حقق مساق أريج للسرد القصصي الرقمي رقماً قياسياً في عدد المشاركين به على منصة إدراك، حيث سجل أكثر من ١٥ ألف مشارك، وتم طرح أكثر من ٤ آلاف تعليق وسؤال في منتدى النقاش بختام الأسبوع الثاني للتدريب.

المساق الذي أطلقته شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) في ٧ يناير ، بالتعاون مع منصة إدراك -على مدى أربعة أسابيع-  يعتبر الأول من نوعه عربياً، ولا يزال بإمكان المهتمين التسجيل فيه إلى أن يغلق نهائياً في ٤ فبراير/شباط، حيث لا يعود بالإمكان الاطلاع على محتوياته إلا بإطلاقه من جديد في وقت لاحق.

وتركزت أسئلة الدارسين على هامش التدريب، حول مستقبل السرد القصصي الرقمي خارج وسائل التواصل الاجتماعي، وأسئلة حول الكم والنوع، والمواضيع المعمقة، والأدوات الرئيسية التي من الواجب أن يمتلكها كل صحفي في عصر الشاشات التفاعلية والسرعة الرقمية والتنافس اللامتناهي.

الإقبال الكبير من الدارسين دفع وسائل إعلام مثل صحيفة النهار وإذاعة البشائر اللبنانيتين إلى التطرق للحديث عن التدريب، كما أثيرت نقاشات على فضاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت وسم #قصتي_قصتك.


وقالت الزميلة روان الضامن التي تقدم التدريب، وهي صاحبة خبرة تفوق ـ15 عاماً في حقل الإعلام المتلفز،: “لم أكن أتوقع أن الخبير في الحقل وكذلك المبتدئ كلاهما سيجدان في هذا المساق ما يثيرهما، ولم أكن أتوقع أن أقضي ثلاث ساعات يومياً على مدى ٣ أسابيع وأنا مستمتعة بالاجابة على تساؤلات الدارسين والتفاعل مع تعليقاتهم.

“هناك فوضى في السرد القصصي الرقمي باللغة العربية والدارسون عبروا عن الفجوة التي يحاول المساق تقديم مساهمة فيها”.وتضيف الضامن: “يتطرق التدريب إلى كيفية تحويل القصة المحكية إلى قصة رقمية، ومن ثم إلى قصة تفاعلية فيها سرد قصصي مفهوم وجذاب معا، لذا صمم المساق، ليكون الأول عربياً، لتعريف صنّاع المحتوى بالسرد القصصي الرقمي، عناصره وأشكاله المتعددة، من السرد الخطي غير التفاعلي البسيط، إلى القصة الرقمية المطولة، إلى القصة التفاعلية، فالأكثر تفاعلية”.


على مدى عشر سنوات، درّبت (أريج) 2137 صحفي/ة، أستاذ/ة إعلام وطالب/ة، كما شاركت في تأسيس وحدات استقصاء بغرف الأخبار في الأردن، تونس، فلسطين، اليمن، مصر ولبنان. وأسهمت الشبكة في إطلاق ست هيئات استقصائية محلية في العراق، اليمن، تونس، فلسطين وسوريا، وأشرفت على بث/ نشر أزيد من 467 تحقيقا استقصائيا عبر فضائيات عربية ودولية مثل “بي.بي. سي”، “الجزيرة الإنجليزية”، “دويتشه فيله” بالعربي و”العربي الجديد”.

أخبار ذات صله


تعليقاتكم