الأربعاء ١٩ - يونيو - ٢٠١٩ ٠٧:٥٥ صباحاً

أريج تنعي الصحفي الاستقصائي حازم دياب

2018/12/9
التاريخ : 09/12/2018

عمان- تنعي شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) الصحفي الاستقصائي المصري الزميل حازم دياب والذي وافته المنية عن عمر يناهز ٢٩ عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

انتج الزميل دياب تحقيقا استقصائيا مع أريج بعنوان “محطات الكهرباء.. مصائد موت في غياب الأمن الصناعي“، وثق خلاله وفاة عمال محطات كهرباء في مصر بسبب قصور في إجراءات السلامة في تلك المحطات.

يقول دياب في مذكراته حول التحقيق: “واجهت صعوبات أثناء إجراء التحقيق وبعده، أصعبها كان مقابلة المسؤولين والحصول على تصاريح بالتصوير داخل المحطات، وحاولت الاتصال برئيس الشركة القابضة لأكثر من أربعة أشهر بعد حصولي على بعض الوثائق الجديدة لأحصل منه على ردود لكن دون جدوى”.

ويقول الزميل عماد عمر نائب مدير التحرير في أريج والذي كان مشرفا على تحقيق محطات الكهرباء “إن حازم كان مثالا للصحفي المثابر على إنجاز عمل استقصائي يحتاج الكثير من الوقت والجهد، ولم يتذمر يوما من متطلبات العمل على التحقيق على مدى عدة أشهر.” وأضاف أنه قدم نموذجا خلال فترة العمل في الحرص على اكتساب المهارات والوفاء بمتطلبات العمل والاهتمام بالتفاصيل والتحلي بالخلق الرفيع.

كان الزميل دياب بدأ العمل الصحفي في الفضاء الإلكتروني، من خلال صفحة برنامج عصير الكتب الذي يقدمه الكاتب والمؤلف بلال فضل، ثم من خلال موقع “بص وطل” الشبابي، الذي كان النافذة الأولى لكتاباته الإبداعية.

في أبريل 2012، بدأ دياب تجربة جديدة مع جريدة “الوطن” المصرية الوليدة حينها، حيث عمل محررا في الموقع الإلكتروني، وأنتج العديد من التقارير المكتوبة والمصورة.، وشارك في تغطية العديد من الأحداث خلال تلك الفترة.

ومن الموقع الإلكتروني إلى قسم التحقيقات الاستقصائية بنفس الجريدة، دخل دياب في تحد جديد من العمل الصحفي، اثبت جدارته فيه وأنتج العديد من التحقيقات والتقارير.

تنقل دياب بعدها بين قنوات “On tv” و “cbc” و”النهار”. وواصل كتابة مقالاته مع مواقع وصحف مثل جريدة الوطن والمصري اليوم وموقع مصراوي ومدى مصر، و vice العربي. وبرز حسه المرهف في العديد من المقالات التي تحدث فيها عن تجربته مع السرطان.

كما نشر مجموعة قصصية تحمل اسم “أم عويس” تضم 8 قصص قصيرة،

كان دياب متزوجا من الكاتبة القصصية هبة خميس ولهما ابن “يحيى” في الثالثة من العمر.

أخبار ذات صله


تعليقاتكم