أسفرت الحملة عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد الأولية المخصصة لصناعة المخدرات، وكمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، مخبأة داخل مواد غذائية محفوظة في علب بلاستيكية وأوانٍ كبيرة مدفونة تحت الأرض.
وأعلنت الداخلية السورية إلقاء القبض على جميع المتورطين، وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، كما تم مصادرة المواد التي تدخل في صناعة الكبتاغون.
وقبل الحملة بنحو أسبوعين (في 17 آب/أغسطس 2025) كان تحقيق مشترك لأريج وسراج ودرج بعنوان “إمبراطورية الكبتاغون السورية.. من مصانع أوروبا والهند إلى معامل الفرقة الرابعة” قد كشف عن إدخال مواد أولية تستخدم في صناعة الكبتاغون إلى سوريا برخص دوائية، عبر لبنان.
ووثق التحقيق من داخل قصر يقع بين مدينتي يعفور والديماس، وجود عشر مواد كيميائية أساسية مستوردة من مصانع في الصين والهند وماليزيا وألمانيا وبولندا وبريطانيا، تستخدم في صناعة أقراص الكبتاغون المزيفة.
ويتتبّع هذا التحقيق، القائم على وثائق رسمية، وشهادات حصرية، ومسح ميداني، كيف تم استغلال نظام الترخيص الدوائي من قبل مستودعات كيميائية وشركات أدوية لإدخال مادة “ديفينهيدرامين” إلى سوريا، وتحويلها إلى مكوّن رئيسي في صناعة أقراص الكبتاغون المزيّفة.