إطار ٣

2017/12/26
التاريخ : 26/12/2017

على أطراف مركز دشنا، كان الغضب يمتزج بالحزن في حديث أسر الأطفال، عام كامل يقضونه بين أرجاء أقسام الشرطة والمحاكم، ولم يدركوا أنهم أهملوا علاج الأطفال أنفسهم من تأثير الحادث إلا بعدما بدأت تظهر عليهم تغيرات أثارت قلق والديهم.

الشكوى التي قدمها عم الأطفال إلى الخط الساخن لم تؤدي إلى أي شئ، فلا اللجان تواصلت مع أسر الأطفال ولا ادارة نجدة الطفل تابعت البلاغ بعد ذلك.

التقيت بالأطفال الأربعة أكبرهم علي- اسم مستعار- ذو الـ 10 سنوات، والذي أخبرني أن أطفال القرية منذ اكتشاف الحادث توقفوا عن اللعب معه. يشعر علي بمجرد خروجه إلى الشارع أن الجميع ينظر إليه، يقول “بحب أقعد في البيت بس أكون لوحدي، مش طايق حد من اخواتي، دايما بطني بتوجعني ومبعرفش أنام، وخايف حد تاني يهددني بسكين ويعتدي علي”. لاحقا تحدث معي الأطفال الثلاث عدا الأصغر، ذو الثمان سنوات، أخبرتني والدته أنه لم يعد يتحدث كثيرا، الأسوأ من ذلك تبوله اللاإرادي منذ الحادث.  


إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.