المركز الإقليمي للتراث العالمي يعلن خطته لإنقاذ مدينة زبيد، واليمن يشيد بالدعم البحريني

2013/08/22
التاريخ : 22/08/2013

المنامة – سباء توجه وزير الثقافة الدكتور عبد الله عوبل اليوم إلى مملكة البحرين الشقيقة وأوضح وزير الثقافة لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ)أن زيارته تأتي تلبية للدعوة الموجه إليه من وزيرة الثقافة بمملكة البحرين الشيخة مي بنت محمد بهدف تقديم الدعم المادي والفني من أجل المعالجات والحلول الهادفة لإنقاذ مدينة زبيد التاريخية ومعالجة التشوهات التي اصابتها وغيرت طابعها المعماري والتاريخي بنسبة كبيرة.

وأشار إلى ان الدعم البحريني يأتي في إطار الدعم الدولي الذي دعت إليه اليمن ولجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو لإنقاذ مدينة زبيد التاريخية واخراجها من قائمة الخطر التي وضعت فيه ،كون مدينة زبيد التاريخية تستحق العناية والاهتمام المحلي والعالمي .
وأعرب وزير الثقافة عن شكره وامتنانه الكبير لوزارة الثقافة بمملكة البحرين لموافقتها على تقديم الدعم الفني والمادي لمدينة زبيد بناءً على التوصية التي تقدم بها مستشار منظمة اليونسكو منير بشناق بهذا الخصوص .
يرافق الوزير هذه الزيارة رئيس الهيئة العامة للمدن التاريخية الدكتور ناجي ثوابه والخبير الفني بالهيئة نبيل منصرأشاد وزير الثقافة الدكتور عبد الله عوبل بالدعم المادي والفني الذي تقدمه مملكة البحرين ممثلة في وزارة الثقافة لمدينة زبيد التاريخية المهددة بالإزالة من قائمة التراث العالمي الانساني.
وكانت وزير الثقافة في مملكة البحرين رئيسة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي الشيخة مـي بنت محمد آل خليفة قد أعلنت أمس أن المركز أخذ على عاتقه مسئولية انقاذ موقع مدينة زبيد وتحمل كافة النفقات المادية، وتوفير كافة الكوادر المتخصصة لإنقاذ المدينة.
وأشاد الدكتور عوبل بدعم مملكة البحرين وقال:” ان مملكة البحرين قامت بخطوة هامة جدا تجاه اليمن فالحفاظ على موقع اثري في دولة شقيقة له اهمية تاريخية واخلاقية كبيرة، فهو يعني المساهمة في الحفاظ على هوية وتاريخ هذا البلد“.
وأوضح الدكتور عبد الله عوبل في تصريح لوكالة أنباء البحرين “بنا” أن مدينة زبيد تتميز بالهندسة المعمارية التي تعكس الطابع الاسلامي وهي متفردة بين جميع المدن اليمنية، مشيرا إلى ان هذا التفرد ادخلها في قائمة التراث العالمي، مؤكدا ان اليمن لم تتقدم بطلب تسجيلها في هذه القائمة، وانما تفردها وتميزها المعماري منحها هذا الحق، موضحا ان الزحف المعماري وضعف الحماية للمواقع الاثرية، أديا إلى تشويه المدينة مما يهددها بالإزالة من قائمة التراث الانساني العالمي، مشيرا إلى أن الدعم البحريني يأتي في إطار الدعم الدولي الذي دعت إليه اليمن ولجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو لإنقاذ مدينة زبيد التاريخية واخراجها من قائمة الخطر.
وأكد الدكتور عوبل أن مملكة البحرين ممثلة في وزارة الثقافة قدمت إلى اليمن أغلى انواع الدعم وهو دعم التراث الشاهد على حضارة الشعب اليمني، مضيفا “لن ننسى هذه الوقفة لمملكة البحرين وسيظل هذا الموقع يحتفظ بالبحرين في القلب لأنها في يوما ما انقذته من الإزالة“.
وكانت وزيرة الثقافة في مملكة البحرين رئيسة المركز الاقليمي العربي للتراث العالمي الشيخة مـي بنت محمد آل خليفة قد أكدت أمس أن المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي يعمل حاليا على ملف مدينة زبيد اليمنية التاريخية، عقب تقدمها بطلب للمركز لتوفير فرق بحثية متخصصة لتقييم موقع مدينة زبيد المسجل خطرا والمهدد بالإزالة من قائمة التراث العالمي.
واوضحت الوزيرة في تصريح ” لوكالة انباء البحرين” بنا” أن مدينة زبيد طالبت بوضع خطة لإنقاذ الموقع المهدد بالإزالة من قائمة التراث الانساني العالمي ، وعلى اثر هذه المطالبة أخذ المركز على عاتقه مسئولية انقاذ موقع مدينة زبيد وتحمل كافة النفقات المادية، وتوفير كافة الكوادر المتخصصة لإنقاذ هذا الموقع، وان المركز سيعمل دائما ضمن خطة للحفاظ على كافة المواقع الأثرية المهددة بالإزالة من قائمة التراث الانساني العالمي.
جاء هذا التصريح عقب انتهاء المؤتمر الصحفي والذي عقد بالمركز الاقليمي العربي للتراث العالمي بالمنامة، و ترأسته وزيرة الثقافة البحرينية وبحضور كل من وزير الثقافة في الجمهورية اليمنية الدكتور عبد الله عويل والمدير الجديد للمركز الدكتور منير بوشناقي والذي عمل سابقا مستشارا لمنظمة اليونسكو، مديرا عام للإيكو روم للتراث المعماري، وقد تم تدشين الموقع الالكتروني للمركز خلال المؤتمر الصحفي.
حيث اعلن بوشناقي عن الخطة الداعمة لإنقاذ مدينة زبيد اليمنية التاريخية المسجلة خطرا منذ 13 عاما ، بينما أكدت الوزيرة البحرينية ان المركز لن يسمح بإزالة اي موقع اثري عربي من قائمة التراث الانساني العالمي .
وكان المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي قد دشّن موقعه الإلكتروني الجديد أمس معلناً عن أولى عمليّاته الميدانيّة في دعم التراث العالميّ في الوطن العربي في الجمهوريّة اليمنيّة.
كما اعلن مدير المركز الإقليمي للتراث العالمي الدكتور منير بوشناقي عن توقيع اتفاقية ما بين وزيرة الثقافة البحرينية ووزير الثقافة في الجمهورية اليمنية، مشيرا إلى أن المركز بصدد دراسة وضع مدينة زبيد وان العمل الميداني في المدينة من المتوقع أن يبدأ خلال شهر سبتمبر القادم، حيث ستتوجه بعثة من المركز إلى المدينة من أجل بناء أول مشروع نموذجي تراثي في المدينة ليكون نواة العمل لإنقاذها من قائمة المدن المعرضة لخطر الإزالة من قائمة التراث العالمي

للإطلاع على التحقيق كاملا

أخبار ذات صله