دراسة بحثية تكشف معوقات الصحافة الاستقصائية في العراق

2016/06/26
التاريخ : 26/06/2016

بغداد، 25 حزيران/ يونيو: صدرت مؤخراً بحث مقدم للمؤتمر العلمي الثالث بعنوان “نحو رؤية مستقبلية لبناء إعلام مسؤول”، للأستاذة في كلية الإعلام بالجامعة العراقية الدكتورة بشرى الحمداني سلطت الضوء على المعوقات التي تواجه عمل الصحافة الاستقصائية في العراق وتأثير شبكة أريج في نشر هذه الثقافة في غرف التحرير وبين الصحفيين.
غطت العينة التي نشرت في 18-19 نيسان /ابريل أشهر المؤسسات الصحفية العراقية ذات التأثير في المشهد المحلي لناحية القراء والمتابعه بحسب إحصاءات نقابة الصحفيين العراقيين. وهذه المؤسسات هي: جريدة الزمان، والمدى، الصباح، المشرق ، والصحفيين العاملين في شبكة نيريج للصحافة الاستقصائية العراقية. وقد بلغت مجموع الكل ( 25 ) صحفياً استقصائياً بواقع ( 5 ) صحفيين لكل مؤسسة صحفية.
وخرجت الدراسة بنتائج منها: وجود معوقات قانونية وعائق الوصول إلى المعلومة بنسبة ( 80 %) من آراء المشاركة في الاستبيان، وعائق محدودية ثقافة العمل الاستقصائي في الوسط الصحفي العراقي فقد جاء بنسبة (60%) من نسبة المبحوثين، فيما جاء معوق عدم توفر الإمكانات الاقتصادية في المؤسسات الإعلامية من أجهزة الكترونية حديثة بنسبة مئوية بلغت (60%) من مجموع المبحوثين، وعائق نقص التدريب والتأهيل للتعامل مع صحافة الاستقصاء جاء بنسبة (48%) من عدد المبحوثين ووجود معوقات ذاتية بنسبة 40%، وجاء عائق بيئة العمل بنسبة 68% من إجمالي المبحوثين.
وفي تعليقها على الدراسة تقول الدكتورة الحمداني لموقع إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية “أريج”: “في البلاد العربية لا زال الصحفي يخشى أن يكون محسوباً على طرف من الأطراف السياسية؛ لأن حرية التعبير تتوقف عند حدود الرقابة الذاتية في حال غياب الرقيب الرسمي، ومن يغامر ويتجاوز الخطوط الحمراء يتعرض للخطر والتاريخ حافل بشهداء الصحافة”.
وأضافت “تبقى الصحافة الاستقصائية بوابة رئيسة لكشف تشابك المصالح بين السلطة والشخصيات العامة والخاصة، والتي تشرف على القطاع الإعلامي في غالبية الدول العربية قبل وبعد مرحلة التحول صوب الديمقراطية”.

للإطلاع على الدراسة كاملة:

معوقات الصحافة الاستقصائية العراقية


تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.