مجلة IRE الأمريكية تعيد نشر تحقيق (سكن طالبات جامعة صنعاء)

2015/10/25
التاريخ : 25/10/2015

25 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 – نشرت مجلة الـ IRE “منظمة الصحافيين والمحررين الاستقصائيين ” الأمريكية الرائدة منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي مقابلة مع الزميلة الأريجية اليمنية شذى حطام حول تحقيق نشرته قبل شهور حمل عنوان “سكن طالبات جامعة صنعاء، اكتظاظ فوضى وقاذورات تلازم المقيمات”.
في المقابله تتحدث شذي عن مجريات التحقيق ومن اين اتت بالفكره وكيف نفذتها. وذكرت العوائق التي اعترضتها وقدمت نصائح لصحافيين أستقصائيين حول العالم يعملون على تغطية قضايا تتناول غياب العدالة والمساواة والجندر.
هذه المجلة الفصلية هي اهم مرجع للصحافيين الاستقصائيين حول العالم وتصدر عن منظمة محترفه تضم في عضويتها اكثر من 4000 زميل وزميلة في الولايات المتحدة الامريكية وتوفر مرجعا علميا ومهنيا لصحافة الاستقصاء.
التحقيق الذي تم إنجازه بدعم وإشراف شبكة أريج (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية) يوثق ظروف الحياة اليومية في السكن الجامعي الوحيد للفتيات في صنعاء والذي يفتقر للأبسط مقومات النظافة والاهتمام الاداري اضافة الى الاكتظاظ.
في هذا السكن تعيش مئات الفتيات من مختلف محافظات اليمن يقفن أمام خيار الرضوخ لأمر واقع يلامس حدود التشرد أو انهيار حلم مواصلة التعليم الجامعي في بلد يحظر على الفتاة السكن بمفردها قبل الاقتران.
يذكر أن مجلة الصحافيين والمراسلين الاستقصائيين تنشر بشكل فصلي أربع مرات في العام، وتضم عددا من التحقيقات الاستقصائية المميزة التي يتم اختيارها بعناية وتنشر الظروف والصعوبات المرافقة للتحقيقات الصحفية بالإضافة إلى نشر ملف الصحفي الذي أنجز التحقيق.
وتقول الزميلة رنا الصباغ، المديرة التنفيذية لأريج ان قيام هذه المنظمة الامريكية باختيار تحقيق الزميلة الشابه والطموحه شذى حطام من بين مئات الصحافيين الاستقصائيين حول العالم مؤشر على حرفية ومهنية هذه الصحافية. كما تعكس الاحترام الذي تحظي به شبكة أريج على المستوى الدولي لناحية تنفيذ تحقيقات تكشف قضية تهم الرأي العام لتحقيق مبادىء الرقابة والمساءلة والحاكمية الرشيدة حسب أرقى المعايير المهنية والموضوعية العالمية لهذا الضرب النادر من العمل الاعلامي.
وتتابع قائلة: “مبروك شذى.. هذا نيشان مهنية على صدرك وخطوة هامه لمستقبلك المهني وشهادة فخر على صدر كل الاريجيين”.

 

للإطلاع على التحقيق كاملا

تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.