الإثنين ٢٠ - أغسطس - ٢٠١٨ ١٢:٠٩ صباحاً

لجنة تحقيق وزارية بعد "تحت التجربة"

2018/07/15

القاهرة – شكلت وزيرة الصحة المصرية المعينة حديثا هالة زايد لجنة تحقيق للنظر في مزاعم استخدام مؤسسة مستشفى سرطان الاطفال (57357) أطفالا في تجارب سريرية .

وكانت أريج بثت تحقيقا استقصائيا بعنوان “تحت التجربة” أعده الزميلان علي السطوحي وعزة مغازي عبر فضائية دويتشه فيله الألمانية في أبريل/ نيسان الماضي. وثق التحقيق قيام شركات أدوية مصرية باختبار أدوية على مرضى مصريين دون علمهم أو موافقتهم في ظل عدم وجود قانون صريح ينظم هذه التجارب.

ويرأس اللجنة الوزارية المكونة من خمسة أعضاء، أحمد عبد الرحمن شقير، أستاذ طب الأطفال في جامعة المنصورة ، للتحقيق وكشف ما يجري داخل المستشفى.

وأكدت الدكتورة منال حمادي في تحقيق “تحت التجربة” على أن مدراء المستشفى وافقوا على إجراء تلك الاختبارات. غير أن مدير المستشفى رفض التصوير وتهرب مساعده من الإجابة على أسئلة معدي التحقيق حول كل ما تضمنه “تحت التجربة”.

كما نقلت صحف محلية مصرية عن النائبة بمجلس النواب المصري فايقة فهيم، اتهامها للمستشفي بإجراء 9 تجارب طبية موثقة على الأطفال استنادا لما جاء في التحقيق. وأطلق الكاتب المصري وحيد حامد حملة إعلامية ضد المستشفى، مطالبا بإحالة أي شخص يستخدم الأطفال كفئران تجارب إلى المحكمة وفقا للمادة (291) عقوبات عن استخدام الأطفال في الأبحاث والتجارب العلمية.

وبعد شهر من بث التحقيق، أقر مجلس النواب المصري، قانون “التجارب السريرية” لتنظيم البحوث الطبية والإكلينيكية بعد محاولات عديدة منذ العام 2002.

وأثار مشروع القانون -خلال المناقشات التى بدأت فى نوفمبر من العام الماضى- جدلا واسعا وخلافات في الأوساط الطبية، حيث اعترضت نقابتي الأطباء والصيادلة على مواده الخاصة بحقوق من يجرى عليهم البحث، ولم يلزم القانون نشر أو إتاحة بيانات التجربة، مكتفيا بإلزام الباحث بالاحتفاظ بجميع الوثائق الرسمية في المجلس الأعلى لأخلاقيات البحوث الطبية.

على مدى عشر سنوات، درّبت (أريج) 2097 صحفيا/ة، أستاذ/ة إعلام وطالبا/ة، كما شاركت في تأسيس وحدات استقصاء بغرف الأخبار في الأردن، تونس، فلسطين، اليمن، مصر ولبنان. وأسهمت الشبكة في إطلاق ست هيئات استقصائية محلية في العراق، اليمن، تونس، فلسطين وسوريا، وأشرفت على بث/ نشر 459 تحقيقا استقصائيا عبر فضائيات عربية ودولية مثل “بي.بي. سي”، “الجزيرة الإنجليزية”، “دويتشه فيله” بالعربي و”العربي الجديد”.

للإطلاع على التحقيق كاملا

أخبار ذات صله


تعليقاتكم