الأربعاء, كانون الثاني 3, 2018

أريج تدخل عالم ويكيليكس

2011/09/4

ترجمة عمان نت وحبر دوت كم 03 / 09 / 2011 اهتمت وثيقة صادر عن السفارة الأميركية في عمان بتاريخ 2 ايلول 2010 بقضية التحقيق الاستقصائي الذي أعده الزملاء مجدولين العلان وعماد الرواشدة حول واقع دور الرعاية تحت إشراف شبكة أريج للصحافة الاستقصائية. وأشارت الوثيقة التي سربها موقع “ويكليكس” في30 أب 2011 وترجمها موقع ” عمان نت و حبر دوت عدم تقبل وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف للتقرير الذي كشف عن المعانات المهينة التي يتعرض لها نزلاء دور الرعاية. التقرير الذي نشر في يومية الغد حينها أثار غضب الوزيرة ونتج عنه إشكال بين صحيفة الغد وشبكة اريج انتهى بإنهاء التعاون بينهم .نص البرقية: موقع البرقية بالانجليزي على الانترنت: هنا الرقم: 10AMMAN335 تاريخ الاصدار: 2010-02-09 06:40 تاريخ التسريب: 2011-08-30 01:44 التصنيف: سري المصدر : السفارة الامريكية – عمان المصنف: السفير ستيفن بيكروفتالعنوان: وزيرة الشؤون الاجتماعية تأن من تحقيق استقصائي ضد وزارتها الملخص: خلال محادثة ما بين مسؤولة من قسم الشرق الادني في الخارجية الامريكية تمارة ويتز ووزيرة الشؤون الاجتماعية هالا لطوف فان التناقضات في التوجه الاردني لحرية التعبير قد تبينت بوضوح. ففي رد لسؤال قالت لطوف انها تؤيد قرار محكمة أردنية عليا لان يتضمن قانون الصحافة والنشر مؤسسات النشر الاليكتروني كوسيلة لحل المشاكل التي يسببها الاعلام لان ذلك سيحمي الاطفال “واخرين الضعفاء” وقالت لطوف ان القيادات الاردنية غير متعودة على تقبل النقد. ورغم انها لم تذكر الامر بالاسم الا ان لطوف تعاني من مواجهة مع الاعلام حول تقرير موثق جيدا يفضح العنف المنتشر ضد الايتام المنضوين تحت اشراف وزارتها. 2. ففي 27/1 التقت الوزيرة لطوف مع الضيفة ويتز وتم مناقشة قرار المحكمة حيث تم التركيز على اهمية حق وحرية التعبير. لطوف ردت بالقول انها سعيدة لقرار المحكمة بقولها ان على الصحفيين ان يعرفوا الحدود ما بين نشر الحقيقة وإذاء الآخرين. “من المهم ان يتم الدفاع عن حقوق الاطفال والاخرين الضعفاء وتوفير العدالة لهم,” قالت لطوف في ما فهم انه تأييد لإجراءات قانونية قد يتم اتخاذها بحق المواقع اليكترونية على خلفية ما تنشر. واضافت ان القيادات الاردنية غير متعودين على النقد العلني. “هذا امرا جديدا لنا” قالت. 3. يبدوا ان لطوف كانت لاتزال تعاني من نقد لها من خلال ما نشر في صحيفة “الغد” اليومية المستقلة من تحقيق استقصائي لشبكة “اريج”. وكما وصف التحقيق رئيس مجلس ادارة ““اريج”” الصحفي المقيم في الاردن والمحرر داود كتاب. ففي 25/1 نشرت “الغد” تحقيق استقصائي قام به صحفيان اردنيان يعملان بإشراف “اريج”. ونتج عنه تحقيق موثق جيدا حول سؤ التعامل مع اطفال ايتام في عناية واشراف وزارة الشؤون الاجتماعية. التحقيق كان مبني على وثائق كثيرة وساعات من التحقيق مع 20 من الايتام الحالين او السابقين المقيمين في بعض من ال 27 ميتم في الاردن. كما وتشكل التحقيق من لقاءات مع 50 يتيم تم اختيارهم عشوائيا. وقد توصل التحقيق الى نتيجة مذهلة ان 91% منهم قد تعرض للضرب وان 89% قد تعرض للعنف الكلامي- كما قال كتاب. تحقيق “اريج” نتج عنه ردود فعل من منظمات غير حكومية وحكومية بما فيهم الوزيرة لطوف التي اعترفت بوجود مشاكل في الماضي واوضحت بالتفصيل الية معالجة تلك المشاكل. لطوف نفت ان الاعتداءات استمرت خلال وجودها في الحكومة اي منذ تشرين ثاني 2007. 4. بعد نشر التقرير يبدوا ان لطوف جن جنونها وذهبت تبحث عن مسبب التقرير. لقد ارسلت كتاب لصحيفة “الغد” تتطالب بقرائن تثبت الاعتداءات وطالبت باسماء الاطفال الضحايا. يبدوا من كل معلوماتنا ان “الغد” انهارت تحت الضغط وطالبت “اريج” ان تحول كافة الوثائق رغم انه لم تتطلب باي وثائق طول مدة خمس ايام كان التقرير بحوزتها قبل النشر. كما ويبدوا ان الحكومة استخدمت طرف أخرى لتخويف “اريج” من خلال المبادرة باستفسارات قانونية حول تسجيلها كمنظمة غير ربحية في الاردن. كما وتم نشر تقارير وبيانات من منظمات غير حكومية تدعم وزارة الشؤون الاجتماعية. من قبل يتيم خريج (والذي لم يعلن انه يعمل لدى الوزارة). ونتيجة لذلك نشرت “الغد” مقالا اعتذرت خلاله للوزارة وللأيتام وأوقفت علاقتها مع شبكة “اريج”, كما قال كتاب. 5. تعليق: رغم ان لطوف تؤيد الاصلاح الاجتماعي وتعتبر بشكل عام اكثر تأييدا للإصلاح من باقي الوزراء الا ان أقوالها لمسؤولة الخارجية وطريقة تعاملها مع هذه القضية تعكس غياب ضمانات لحرية التعبير الإعلامية في الأردن فيما يتعلق بمواضيع مصلحة عامة مشروعة. بيكروفت ( ويتز وافقت على البرقية)

أخبار ذات صله


تعليقاتكم