نسخة محدثة 2025
هل تريد أن تتحول فكرة عابرة إلى تحقيق استقصائي موثّق يُحدث أثرًا حقيقيًا؟ دليل أريج للصحافة الاستقصائية هو مرجعك لذلك.
هذا ليس كتابًا نظريًا آخر عن الصحافة. إنه المنهج العملي الذي وضعه الصحفي والباحث مارك هنتر، وصدرت نسخته الأولى بالإنجليزية عام 2009 تحت عنوان Story-Based Inquiry. منذ ذلك الحين، تُرجم الدليل إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة، وتبنّته الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية (GIJN) واليونسكو كمنهج تدريبي معتمد. والنسخة العربية التي بين يديك حقوقها ل:ملك أريج، مُحدّثة في طبعتها المحدثة عام 2024 لتعكس أكثر من خمسة عشر عامًا من الخبرة الميدانية.
ماذا ستجد في الدليل؟
يأخذك الدليل خطوة بخطوة عبر دورة العمل الاستقصائي الكاملة، من الفكرة الأولى إلى القصة المنشورة، عبر تسعة فصول:
ما الصحافة الاستقصائية؟ الأسس التي تميّزها عن الصحافة اليومية
- استخدام الفرضيات: جوهر المنهج الاستقصائي وكيف تحوّل حدسك إلى خطة عمل قابلة للاختبار
- الجداول الزمنية وخرائط المصادر: أدوات جديدة أُضيفت في هذه الطبعة لتنظيم الأحداث والفاعلين
- قوة المصادر المفتوحة: كيف تستخرج المعلومة من البيانات والوثائق العامة
- العمل مع المصادر البشرية: المقابلات، التخفي، والأمن الشخصي والرقمي
- الملف الرئيسي: كيف تبني قاعدة بيانات تحقيقك وتحوّلها إلى قصة متماسكة
- كتابة التحقيقات: من المسودة إلى النص الجاهز للنشر
- تدقيق المعلومات: معايير التحقق قبل النشر
- بناء الأثر من خلال الشراكات: كيف تصل قصتك إلى الجمهور الذي يحدث فيه التحقيق فرقًا
ويُختتم الدليل بمسرد للمصطلحات وفهرس بتحقيقات أريج التي طُبّق فيها هذا المنهج فعليًا على أرض الواقع.
لماذا يستحق وقتك؟
- منهج مُختبر، لا نظريات: كل فصل مبني على تجربة فعلية مع صحفيين/ات استقصائيين/ات في الوطن العربي، وليس افتراضات أكاديمية
- يصلح للمبتدئ والمحترف: وُصف من قبل صحفيين مبتدئين بأنه “ملهم”، ومن قبل المدربين بأنه يجعل مهمة التدريس أسهل
- خطوات عملية قابلة للتطبيق الفوري: أدوات مثل الفرضية والملف الرئيسي والجداول الزمنية يمكنك البدء باستخدامها من أول تحقيق تعمل عليه
- مجاني بالكامل: أُتيح الدليل مجانًا عن قصد، لأن اكتشاف الصحافة الاستقصائية يجب ألا يكون حكرًا على من يملك المال
ابدأ رحلتك الاستقصائية اليوم
كل تحقيق كبير بدأ بفرضية بسيطة وصحفي قرر ألا يكتفي بالسؤال الأول. حمّل دليل أريج الآن، وابدأ ببناء المهارات التي تحوّل الشك إلى دليل، والدليل إلى قصة تستحق أن تُروى.