خلف خلف - أغذية فاسدة تهدد صحة المستهلك في الأراضي الفلسطيينة

2015/01/12
التاريخ : 12/01/2015

تنشر وسائل الإعلام بشكل متكرر ضبط مواد غذائية فاسدة، ويبقى الفاعل مجهول، في وقت هناك ضبابية كاملة فيما يتعلق بنظام ‏المحاسبة اي القضاء، من هنا جاءت فكرة التحقيق لسبر اغوار ما يقف خلف هذه الظاهرة، لمعرفة مدى انتشارها وآليات حدوثها ‏ومكامن الخلل التي تسمح باستمراراها، لذلك كان التحقيق منصبا على رصد كميات الاغذية الفاسدة المضبوطة وعدد حالات التسمم ‏الغذائي لتقدير خطورة الاغذية الفاسدة، ومعرفة الجهات المختصة المسؤولة عن الرقابة على الأسواق وعدد مفتشيها وادورهم، هذا ‏بالإضافة إلى كشف عدد الاشخاص المحولين للقضاء والاحكام الصادرة بحقهم‎.‎
منهجية العمل، قمت بتقسيم التحقيق إلى 3 محاور‎:‎
اولها: البيئة الرقابية، استقصيت عدد المراقبين وصلاحياتهم ومهامهم وتجهيزاتهم‎.‎
المحور الثاني، وهو البيئة التشريعية (القوانين): بحيث بحثت في القوانين التي تخص الأغذية الفاسدة وطبيعتها وثغراتها‏‎.‎
والمحور الثالث هو البيئة القضائية: حيث تناول التحقيق مدى تطبيق القضاء للقوانين والتشريعات الخاصة بموضوع الأغذية ‏الفاسدة‎.‎
ابرز المعوقات التي واجهت معد التحقيق هي رفض بعض الجهات المختصة تزويده بالمعلومات. او محاولة وضعها في التحقيق ‏بطريقة تخدم مصالحها‎.‎


تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *