حسن دوحان - غزة مقبرة الأطفال الخدج، ابرة الحياة «سيرفاكتنت» تودي بحياة مئات الاطفال الخدج

2012/10/15
التاريخ : 15/10/2012

تم اختيار الفكرة من خلال المتابعة اليومية لازمة الدواء المتفاقمة في قطاع غزة، وتجربتي الشخصية بشراء العلاج وبعض المستلزمات الطبية لإجراء عملية جراحية لوالدتي، أثارني الموضوع وبدأت بالبحث عن شريحة تتأثر بشكل كبير من جراء نقص العلاج، وبالفعل تم اختيار موضوع الأطفال الخدج بعد وفاة خمسة توائم لعائلة أبو دية جراء نقص العلاج “سيرفاكتنت” وجلبه لهم من رام الله متأخرا عبر الصليب الأحمر..

اعتمدت في البداية على اخذ مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي كنموذج لمعاناة الأطفال الخدج، وقابلت معظم الأطباء وعدد كبير من ذوي الأطفال الخدج، وكان هناك تحفظ كبير في إعطاء المعلومات اضطررت لتكرار الزيارات أكثر من مرة بغرض الحصول على ما هو جديد، بالفعل وضعت خطة للعمل ونجحت، وبعد رؤية اريج والأستاذة رنا صباغ بضرورة التوسع ليشمل التحقيق أربعة مستشفيات ولادة بدأت بوضع آلية جديدة من اجل الحصول على المعلومات..

اعتمدت في البداية على مقابلة المتضررين أهالي الأطفال الخدج، ثم مقابلة الأطباء، ثم المسئولين، ثم المسئولين السابقين لاستيضاح بعض القضايا التي لا يريد المسئولين الحاليين الإفصاح عنها والتأكد من المعلومات..

كان العمل صعباً، تتطلب الاتصال بالمختصين في الضفة الغربية عبر الهاتف ومراجعتهم، وبعد عناء وجهد بدأ بعض المسئولين يتحدثون بالحقيقة، بعد أن أحسوا بأنني أراجعهم في كل كبيرة وصغيرة وأنني املك المعلومات والوثائق..

كان عام صعب ومرهق، ولكن توجيهات الأستاذة رنا صباغ، والأستاذ حسام عز الدين، والأستاذ سعد حتر، والأستاذ عماد رواشدة، وتشجيعي أدت إلى الخروج بنتائج قيمة في منطقة يسودها الانقسام والتراشق أكثر من العمل لخدمة المواطنين..

الصعوبات كثيرة ومتعددة أوجزها كتالي:

1. رفض بعض الأطباء الحديث معي مطلقاً رغم حصولي على الاذونات اللازمة من وزارة الصحة، وبعضهم قام بطردي أكثر من مرة..

2. منعي من قبل وزارة الصحة من مقابلة ذوي الأطفال الخدج والاكتفاء بمقابلة المسئولين بعد ذهاب احد الآباء الذين لم يتم إبلاغه بضرورة إعطاء طفله إبرة السيرفاكتنت إلى المستشفى والتشاجر مع الأطباء هناك..

3.عدم وجود إحصاءات مركزية اضطرني للحصول عليها بشكل منفرد، ..

ردود الأفعال على التحقيق:

1.إدراج ابر السيرفاكتنت ضمن قوائم الأدوية التي يتم طلبها من وزارة الصحة برام الله..

واعتقد انه ستكون هناك نتائج خلال الأيام المقبلة سأتابعها وأوافيكم بها..


تليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *