الإثنين ١٥ - أكتوبر - ٢٠١٨ ٠٧:٠٩ مساءً

فتح باب الترشح لجوائز أريج السنوية 2018

2018/10/3

عمان، 3 تشرين أول/أكتوبر 2018– تعلن شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية “أريج” عن فتح باب الترشح لجوائزها السنوية 2018 التي تضم سبع فئات وتعلن نتائجها يوم الثاني من ديسمبر/ كانون الأول في ختام المنتدى السنوي للشبكة بالأردن.

تنحصر المنافسة على خمس من الفئات السبع على الأريجيين– أي من تدرب مع الشبكة وانتج تحقيقا استقصائيا بإشرافها وتمويلها. وتضم الفئات الخمس: أفضل تحقيق وسائط متعددة، وأفضل تحقيق متلفز طويل (15 دقيقة فما فوق)، وأفضل تحقيق استقصائي متلفز قصير (ما بين 7 و 15 دقيقة) وأفضل تحقيق وسائط متعددة عن البيئة، وأفضل تحقيق متلفز (قصير وطويل) خاص بقضايا البيئة.

ويتاح لكل الصحفيين الاستقصائيين العرب، من الأريجيين وغيرهم، التنافس في الفئتين الأخريين، وهما أفضل قصة في صحافة البيانات في العالم العربي وأفضل قصة استقصائية في العالم العربي (وسائط متعددة، وفيلم تلفزيون قصير وطويل).

حددت الشبكة قواعد فتح المنافسة في فئات المسابقة بعد مداولات أجراها أعضاء مجلس ادارة أريج في يوليو/تموز 2018  بناء على النتائج التي توصلت إليها لجنة خاصة كلفها المجلس بوضع تعليمات ومعايير لتقييم الجوائز من باب التزام الشبكة بمعايير الوضوح، والدقة والعدالة.

كانت الشبكة فتحت التنافس على جوائزها العام الماضي، وللمرة الأولى، أمام كل الصحفيين الاستقصائيين العرب من أريج وخارجها.

وقال مجلس الإدارة في بيان لتوضيح قراره بتغيير قواعد التنافس لتحقيق وضوح ودقة وعدالة أكبر. مع أن القرار السابق شكل لفتة ايجابية من الشبكة، لكن هذه اللفتة ممكن أن تكون غير عادلة للتحقيقات التي أنجزت ضمن مظلة أريج حيث أن هناك عناصر في غاية الأهمية  مثل الحجم، والموارد، والموازنة، والوقت والتي ستساهم بدون شك في ميل كفة الميزان لصالح زملاء من خارج مظلة أريج إذا ما أخذنا بعين الاعتبار إمكانيات الإنتاج المحدودة لدى أريج للمنافسة في هذه المجالات”.

وأضاف البيان ” أريج في المقام الأول هي مؤسسة لبناء القدرات تعمل على نشر صحافة استقصائية قوية في العالم العربي من خلال التدريب المستمر والمساعدة في الإنتاج. ورغم أنها تقوم بالإنتاج في هذا السياق، فهي ليست مؤسسة إنتاج ولا منفذا إعلاميا. كما أنها -من خلال هذا الدور- ليست تكتلا محايدا يتيح لمختلف اللاعبين التنافس على الجوائز”.

والأعمال المؤهلة للمشاركة في جوائز ٢٠١٨ هي تلك التي نشرت أو بثت في الفترة من العاشر من نوفمبر تشرين الثاني 2017 حتى 31 أكتوبر تشرين الأول 2018 .

ووفقًا للقواعد الجديدة ، يتولى إعداد قائمة الترشيحات الأولى عضو في مجلس إدارة الشبكة وأريجيان لا يتنافسان في المسابقة او لهم صلة بالمراحل التحريرية للتحقيقات الخاضعة للتنافس. في هذه المرحلة تمنح كل قصة مشاركة درجة على مقياس من عشر درجات. بعد ذلك، تتولى النظر في تلك القائمة لجنة تحكيم من أربعة أعضاء بينهم أريجيان غير مشاركين في المسابقة ولم يعمل أي منهما كمدرب أو محرر لقصة مشاركة، إلى جانب اثنين غير أريجيين من كبار الصحفيين العرب.

قبل يوم واحد من افتتاح الملتقى السنوي في الأردن يوم 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، تجتمع اللجنة تحت قيادة رئيسها/رئيستها، لاتخاذ القرار بشأن الفائزين. سيتم الإعلان عن ثلاثة من المتأهلين للتصفيات النهائية في كل فئة من الفئات السبع على موقع أريج قبل أسبوع من المنتدى وسيتم دعوتهم لحضور المؤتمر.

ستتخذ لجنة التحكيم قراراتها بناء على المعايير التالية:

1-   الأصالة والأهمية

– هل فكرة التحقيق تعد سبقا صحفيا؟

– هل هذا العمل رائد؟

– هل يقدم زاوية / نظرة جديدة لقضية متداولة؟

– ما مدى أهمية ذلك للجمهور؟ من حيث القيم الإخبارية الأساسية مثل النطاق، والقرب (جغرافيا وكذلك نفسياً)، والإهتمام الإنساني، والتوقيت، والتأثير، إلخ.

2- وضوح الفرضية

للحكم على هذا، يجب على كل متقدم بقصة للمسابقة تقديم فرضيته الأصلية.

– ما مدى إحكام الفرضية؟

– إلى أي مدى الفرضية قابلة للفحص منطقيا وعمليا؟

– ما مدى تحديد كل قسم فيها؟

– هل يمكن أن تكون الفرضية قصة قصيرة في حد ذاتها؟

3 – البحث والمصادر

– إلى أي مدى يبدو البحث جيدا بصورة عامة في التحقيق؟

– هل يغطي كل الكلمات الأساسية في الفرضية؟

– هل يوفر السياق والخلفية اللازمين؟

– هل يوفر المصادر السليمة وذات الصلة (إنسانية أو غير ذلك)؟

– هل يتيح تحقيق التوازن والحياد في المصادر؟

4- حساب المخاطر

– كمية الأخطار التي تحملها الصحفي/الفريق؟

– ما مدى نجاحهم في إيجاد التوازن بين المخاطرة والسلامة والنتيجة؟

– هل جازفوا بأية مخاطر غير ضرورية مقارنة بالنتائج المتوقعة و/ أو النهائية؟

5- البناء ورواية القصص

  – هل طريقة بناء القصة منطقية وواضحة؟

– هل تتدفق القصة بسلاسة؟

– هل يخدم البناء القصة بأفضل طريقة؟

– هل يجيب على جميع الأسئلة الواردة /المتضمنة في الفرضية؟

– هل هو مثير، مشوق، ممتع؟

6 – عرض البيانات والمعالجة البصرية

– ما هو مقدار الجهد الذي بذل في تقديم المعلومات والبيانات بطريقة واضحة ومفهومة وممتعة؟

– هل استخدم الصحفي التصوير البصري المناسب في الوقت المناسب للجزء المناسب من المعلومات/البيانات؟

– هل أرهق الصحفي القارئ/ المشاهد بمعلومات/ بيانات دون داع؟

– ما مدى نجاح الصحفي/الفريق في العودة من الميدان بصور/فيديو جيد؟

– ما مدى نجاحهم في استخدام هذا خلال عملية التحرير؟

– ما مدى نجاحهم في استخدام اللون، البنط، التخطيط، الرسوميات، الصور، الأرشيف (في حالة القصة المطبوعة) أو الفيديو، الأرشيف، الموسيقى، الرسوميات، المؤثرات الخاصة، التعليق الصوتي، الاقتباسات الصوتية، الصمت، إلخ (للتليفزيون) بطريقة تخدم المحتوى؟

– إلى أي مادة تسر القصة العين وتريح العقل؟

7- القانون والأخلاقيات:

  – هل خرق الصحفي أو الفريق أي قانون، محليًا كان أو دوليًا؟

–  إذا كانت الإجابة نعم، فهل كان ذلك مبرراً ويمكن الدفاع عنه في محكمة قضائية؟

–  هل خرق الصحفي أو الفريق أخلاقيات المهنة في أي مرحلة من مراحل التحقيق؟

– هل كان الصحفي أو الفريق حريصون تجاه المصادر المعرضة للخطر مثل المبلغين عن المخالفات، والضحايا، والأقليات، ومن يواجهون بصورة عامة خطر العقوبة إذا تكلموا؟

–  هل لجأ الصحفي أو الفريق إلى استخدام آلة تصوير خفية (أو وسائل مشابهة) دون داعٍ بينما كان يمكنهم التعامل مع الأمر بدونها؟

– هل بذل الصحفي أو الفريق جهدا كافيا للحصول على ردود من مصدر متردد في الحديث لكنه ضروري؟ هل أثبتوا في قصتهم دليلاً على ذلك؟

8- استخدام اللغة:

–  هل اللغة المستخدمة صحيحة نحويا من كافة الأوجه؟

–  هل مستوى اللغة مناسب للقارئ/المشاهد العادي؟

–  هل كان يمكن التعبير عن نفس المعنى بكلمات أقل في أي مرحلة؟

–  هل يخدم أسلوب الكتابة المحتوى؟ هل هو دقيق وموجز؟ هل هو منمق؟ هل يحتوي على جمل طويلة دون داع؟

–  ما مقدار الجهد المبذول في الكتابة على الصور والمؤثرات البصرية بطريقة ذكية؟

– بالنسبة للتليفزيون، كم أضاف التعليق الصوتي للقصة؟ وبالنسبة للقصص المكتوبة، ما هو مقدار الاهتمام بتقسيم الفقرات وعلامات الترقيم (النقطة، الفاصلة، النقطتان، الفاصلة المنقوطة، وما إلى ذلك)؟

9- الدقة، التوازن، الوضوح:

10- الجهد الإضافي:

هل اتخذ الصحفي أو الفريق خطوة إضافية بطريقة أو بأخرى في سبيل انتاج وتطوير تحقيقه. قد يتمثل ذلك في طبيعة تحقيق معقد بشكل استثنائي، أو حساب الكثير من المخاطر بطريقة احترافية، أو جهد متميز في البحث والمصادر أو في بناء القصة.. إلخ.

للتقديم، يرجى الضغط على هذا الرابط



أخبار ذات صله


تعليقاتكم