معلومات تفاعلية: من أين يأتي قمحنا وإلى أين يذهب؟

28 نوفمبر 2018

كيف تغيرت كمّيات إنتاج القمح، واستهلاكه المحلي، واستيراده، وتصديره لمعظم دول العالم، والمنطقة العربية خاصة، عبر السنوات.

هذا التقرير جزء من ملف مشترك بين مجموعة المواقع الإلكترونية العربية المستقلّة هي منشور، والجمهورية، وحبر، ومدى مصر، وكحل، والمفكرة القانونية، وصوت، وميغافون. للاطلاع على الملف كاملًا، اضغط/ي هنا.

يعد القمح عنصرًا هامًا في الحمية الغذائية العربية[1] والعالم. إذ يشكل الخبز، أحد أهم منتوجات القمح، 35% من السعرات الحرارية المستهلكة يوميًّا في البلدان العربية. كما يشكّل القمح ما نسبته 33% من مساحة الأراضي المزروعة بمحاصيل الحبوب في الوطن العربي عام 2016، بحسب تقرير أوضاع الأمن الغذائي العربي الصادر عن المنظمة العربية للتنمية الزراعية.

في هذا الإطار، تبرز أهمية عرض الاتجاهات العامة لعلاقات المورِّد/المستورد الاقتصادية بين دول العالم، والدول العربية بشكل خاص، وكيف تغيَّرت هذه الاتجاهات خلال العقود الأخيرة، من خلال الاطلاع على كمّيات الإنتاج، والاستهلاك المحلي، والاستيراد، والتصدير لمعظم دول العالم، من أجل معرفة الأساس الإحصائي للتحليلات المتعلقة بدور القمح في رسم سياسات اقتصادية معينة أو تأثير التغير في هذه السياسات على التعامل مع القمح.

إجمالًا، بلغ مجموع مساحات الأراضي المزروعة بالحبوب في الوطن العربي عام 2016 نحو 30.6 مليون هكتار (60% من إجمالي المساحات المزروعة في المنطقة العربية)، وهي مساحة تقلّ عن عام 2015 بمقدار 8.8% (33.6 مليون هكتار). وتوزّعت معظم تلك المساحات المزروعة بمحاصيل الحبوب لعام 2016 على أبرز الدول العربية التالية: السودان (38%)، والمغرب (15%)، ومصر (10%)، والعراق (9.5%)، والجزائر (8.4)، وسوريا (8%).


تعليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.