لا حلول سهلة لمشاكل سكن العمالة الوافدة "كورونا المساكين" في البحرين

15 أكتوبر 2020

يوثق التحقيق تأخر السلطات البحرينية في تقديم التوعية الصحية للعمال المهاجرين والذين يعيشون في مساكن مزدحمة ما أدى لزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا وتعرضهم للتنمر وخطاب الكراهية.

يتقاسم العامل البنغالي جيجن، دورة المياه مع زملاء له من جنسيات مختلفة، في منزل متهالك من منازل منطقة النُّعَيْم بالعاصمة المنامة، مؤلف من ثلاث غرف تزدحم كلٌّ منها بأسرَّة متلاصقة، مع تكدس صرر ملابس العمال ومقتنياتهم الشخصية. وبينما يقيم في الغرفة الضيقة الواحدة 12 عاملاً، إلا أن جيجن يقول مبتسماً بأن الأمور طبيعية جداً.

ولكنها ليست كذلك على المستوى الصحي. “التباعد الاجتماعي” والخصوصية في دورات المياه، أو التأكد تماماً من نظافتها إن كانت مشتركة، هي بعض من أهم التوصيات الصحية اللازمة للوقاية الأولية من الأوبئة، والتي جرى تأكيدها مراراً مع انتشار جائحة كوفيد-19. إلا أن هذه الشروط مفتقدة في المساكن العمالية العشوائية التي باتت مكاناً لتجمع العمال المهاجرين العاملين في المؤسسات المتوسطة والصغيرة، والعمالة غير النظامية المعروفة محلياً بـ”فري فيزا”. فأصبحت بيئة خصبة لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بين العمالة الأجنبية في الفترة الأولى من وصول الجائحة إلى البحرين، فيما أسهم تأخر التوعية والوقاية بلغات العمال المتعددة في المزيد من العدوى.


تعليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.