واصلت إريكسون أعمالها في العراق، رغم سيطرة تنظيم الدولة على الموصل، وضغطت من أجل مواصلة العمل لإنجاز مشاريعها، وسعت فيما بعد إلى طلب موافقة من داعش لمواصلة العمل هناك. وهو ما يتنافى مع المعايير التي تعلن عنها إريكسون. يتمثل أحدها في الحفاظ على سلامة الفرق العاملة للشركة، وعدم تعريض حياتهم للخطر، وحظر التعامل مع منظمة مصنفة على أنها إرهابية.