الخميس ١٣ - ديسمبر - ٢٠١٨ ٠٨:١٠ مساءً

الجارديان البريطانية تكتب عن تحقيق "المستخدم الأخير"

2018/12/7

لندن- نشرت صحيفة الجارديان البريطانية في نسختيها المطبوعة والإلكترونية عرضاً مطولاً لتحقيق “المستخدم الأخير” للزميل محمد أبو الغيط، والذي أذيعت نسخته العربية على قناة دويتش فيله الألمانية من إنتاج شبكة أريج.

أبرزت الجارديان نماذج من منح دول التحالف العربي أسلحة ومركبات ومدرعات غربية إلى مجموعات يمنية، بعضها يرتبط بتنظيمات إرهابية، كما يوثق تسرب بعض الأسلحة إلى أسواق البيع، وهو ما أدى بها للوصول إلى تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في نهاية المطاف.

واستعرضت الصحيفة نماذج أسلحة ومدرعات من أمريكا وبريطانيا وكندا وألمانيا وألمانيا وبلجيكا.

ونقلت الصحيفة عن أبو الغيط قوله إن تفاصيل التحقيق تم الحصول عليها عبر تحليل آلاف من المواد المصورة عبر القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لمجموعات مغلقة على شبكة الإنترنت، جنباً إلى جنب مع عمل بحثي مطول لتأكيد مصدر هذه الأسلحة.

ونقلت الجارديان عن معد التحقيق قوله: “لقد وجدنا انتهاكات لما يعرف باسم شهادة المستخدم النهائي، وطلبنا تفسيراً من الشركات والحكومات المُصدرة للأسلحة، لكن العديد منهم ببساطة أغمض عينيه”.

ونشرت الصحيفة صورا وثقها التحقيق لأحد أفراد تنظيم الدولة الإسلامية في البيضاء وهو يستخدم بندقية نمساوية منحها الجيش السعودي لحلفائه، كما نشرت صورًا للبندقية الألمانية MG3  التي استخدمها تنظيم القاعدة في تعز. ووثق التحقيق وجود عشرات من الأسلحة الألمانية التي تنتجها نفس الشركة بيد مقاتلين يمنيين وفي أسواق البيع، وتم الحصول على أرقامها المتسلسلة وإرسالها لشركة “هيكلر آند كوخ” وسؤالها عنها، وهو ما تكرر عقب الحصول على أرقام متسلسلة لبنادق من طراز Fn Minimi  ومساءلة شركة Fn Hersal البلجيكية عنها.

كما أبرزت الصحيفة حالة كتائب أبي العباس في تعز، إذ وثق التحقيق حيازة الكتائب لنفس الأسلحة التي توجد في يد تنظيم القاعدة في نفس المدينة. وفي وقت لاحق، صُنف أبوالعباس على قوائم الإرهاب في الإمارات والسعودية والولايات المتحدة لكنه مازال يحظى بدعم التحالف كما ذكر المتحدث الرسمي للكتائب في تصريحات خاصة لشبكة أريج.

وأولت الجارديان اهتماماً باستعراض ردود الدول المُصدرة لتلك الأسلحة، أبرزها الحكومة السويسرية التي اعترفت بتصديرها قنابل يدوية إلى الإمارات عام 2003 وثقها معد التحقيق بحوزة كتائب أبي العباس، وسلطت الضوء على تصريح خاص  للمتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لشبكة أريج، والذي أقر بوجود حالاتٍ لمنح التحالف مدرعات أمريكية لحلفائه، وأكد أنه يعمل على الحصول على المزيد من المعلومات.

وكان التحقيق قد أبرز صفقة شراء دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2014 عدد 1150 مركبة من طراز “كايمن” و3360 مركبة من طراز “ماكس برو”. ورصد التحقيق وجود عشرات من المركبتين بحوزة القوات الجنوبية الهادفة للانفصال إلى دولة مستقلة جنوب البلاد، وذلك رغم احتواء التعاقد الأمريكي على شرط صريح بالتزام دولة الإمارات “بحماية التكنولوجيا الحساسة”.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الكندية رداً على حالات استخدام يمنيين في صعدة لبنادق قنص ومدرعات كندية إنه في حال ثبتت هذه الحالات فإن الاجراءات قد تصل إلى وقف تصدير الأسلحة.

وتحظر المانيا وبلجيكا الآن التصريح بتصدير أسلحة إلى أطراف مشاركة في الصراع في اليمن في حين يرفض آخرون المزاعم بحدوث انتهاكات ومنهم المملكة المتحدة.

لقراءة مقال الجارديان بالإنجليزية من هنا

يمكنك مشاهدة التحقيق كاملًا من هنا، ومتابعة المزيد من الأسلحة التي وثقها معد التحقيق من خلال النسخة التفاعلية من هنا لمشاهدة النسخة الإنجليزية من التحقيق عبر شاشة دويتشه فيله من هنا، ويبث التحقيق قريبًا باللغتين الإسبانية والألمانية.

أخبار ذات صله


    تعليقاتكم