لاحظ اطباء تربطني بهم علاقات جيدة ان مصادر معظم أمراض مرضى الجهاز التنفسي تكاد تكون واحدة وهي محيط مصنع عمران للاسمنت وعزز ذلك دراسات وابحاث حذرت من اتساع رقعة الامراض التنفسية وعلى هذا بنيت فرضية التحقيق الذي انجزته .
سافرت الى المناطق المتضرره جمعت شهادات الناس ورصدت الامهم واخضعتها للتقييم من قبل المختصين اطباء وموظفوا بيئه – ثم وسعت الدائر ة لتشمل القائمين على العمل واماكن العمل نفسه حيث حاولت معرفة مصدر التلوث ومطابقة ذلك مع التشريعات وقوانين الحماية .
وزعت استبيان -استعنت باطباء لاعداد أسئلته- شمل مناطق متضررة واخرى بعيدة عن مصدر الضرر للمقارنة وقد كانت النتائج تؤكد وجود المشكلة .
قصدت الوحدات الصحية في المناطق المتضررة واطلعت على سجلات المرضى وجغرافيا المرض وتتبعت حالات خلال فترة التحقيق لقياس عامل الزمن .
لم اجد اجهزة تعينني على تحديد كمية الغبار وهي غير موجودة في البلاد كلها وهو قصور فني كان من الصعب تجاوزه لكن اثار الغبار في صدرو المرضى كان مقياسا أكثر دقه.
واجهتني مشكلة عدم توثيق الشكاوى والتراجع عنها من اصحابها وتحفظ اصحاب المصالح و” مدراء المصانع ” عن الادلى بالارقام الدقيقة وغياب هذه الارقام عن جهات الاختصاص .
أستعنت بعدد من الوثائق في أعداد التحقيق كان من بينها شهادات الاطباء الواقعين في محيط المشكلة .عدد من الدراسات والابحاث المتخصصة. إضافة الى عدد من المذكرات والوثائق التي حصلت عليها من داخل الجهات ذات العلاقة .