صُنع في السجن

17 ديسمبر 2018

قصة تحوّل 4 شباب مصريين إلى الفكر الجهادي داخل سجون مصرية بعد أن تحولت إلى بيئة خصبة للأفكار المتطرفة.







سماح السلطات الأمنية باختلاط شباب مع جهادين داخل السجون المصرية يؤدي إلى اقتناعهم بالأفكار المتطرفة، وتجنيد هؤلاء الشباب بعد خروجهم

“تكدَّست السجون بما يفوق طاقتها الاستيعابية مرة ونصف المرة”، هكذا وصف المجلس القومي لحقوق الإنسان حال سجون مصر في تقريره، عن الفترة ما بين عامي 2013 و2017.

منذ أحداث 30 يونيو 2013، وما تلاها من عزل للرئيس الأسبق محمد مرسي، وفضّ اعتصام رابعة العدوية، وارتفاع وتيرة الأحداث الإرهابية التي تستهدف قوات الجيش الشرطة، امتلأت السجون المصرية بآلاف الشباب، ولاختلاطهم بعناصر من الجماعات التكفيرية والجهادية، جُنِّد بعضٌ من هؤلاء الشباب وانضموا إلى تلك الجماعات، سواء في أثناء فترة العقوبة أو بعد خروجهم من السجون، تقابل السلطات المصرية ذلك بالتجاهل، بينما في ديسمبر 2018 أعلن النائب العام لأول مرة عن وجود عمليات تجنيد داخل السجون المصرية، حيث اتهم نزيلان في سجن جمصة العمومي، بالترويج والدعوة للانضمام لتنظيم “ولاية سيناء” بين المودعين معهم في السجن.


من خلال شهادات الأهالي وأصدقاء المحتجزين، ومحامين لبعض المساجين، ولقاءات مع مُفرَج عنهم، إضافة إلى جهاديين سابقين وخبراء في شؤون الجماعات الإسلامية، نروي قصة تحوّل 4 شباب إلى الفكر الجهادي، ونكشف كيف تحوَّلت سجون مصر إلى بيئة خصبة للأفكار المتطرفة، ومركز تجنيد الشباب للجماعات التكفيرية، في مخالفة للائحة السجون التي تنصّ على ضرورة تصنيف المساجين بعد دراسة كاملة لحالة كل متهم، النفسية والشخصية والصحية والاجتماعية.


تعليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.