اختراق وبائي- برّي يفاقم بؤر كوفيد-19 في الاردن

14 سبتمبر 2020

معبر “العمري”: الحجر المرّ 

يوثق التحقيق سوء تطبيق الجهات الأمنية والصحية الاردنية لائحة وشروط فحص، إيواء وحجر السائقين في معبر العمري البري مع الحدود السعودية، ما ساهم في صعود مؤشر الإصابات بكورونا.

أفرغ الثلاثيني الأردني ياسر قرباع حمولة شاحنته داخل الحدود السعودية في 6 مايو/ أيار 2020 ثم قفل عائداً إلى معبر العمري البري الذي يصل الأردن بالسعودية ومنها إلى دول الخليج. هناك، انضم إلى مئات السائقين المنتظرين أمام غرفة جهزّت على عجل لإجراء فحص كوفيد-19، عبر أخذ مسحات من أنوف القادمين إلى المملكة التي كانت مغلقة جواً وبحراً على العالم الخارجي منذ 16 مارس/ آذار 2020.

في انتظار النتيجة، افترش قرباع الرصيف على مدى يومين إلى جانب نحو 300 سائق أردني وغير أردني، بلا رقابة على احتكاكهم الجسدي. فحص قرباع جاء سالباً. لكنّه فوجئ بإلزامه مع سائر السائقين بحجر مؤسسي بدءاً من 8 مايو/ أيار الماضي في مدرسة الأمير فيصل العسكرية بمنطقة الأزرق، على بعد 49 كيلومترا عن العمري. هذه المنشأة المغلقة اختيرت مركز حجر مؤقت بموجب قرار رسمي صدر عشية سفر قرباع، إلى حين تجهيز كرفانات (غرف مسبقة الصنع) في ساحة داخل معبر العمري.


تعليقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.