إطار 5

2017/12/26
التاريخ : 26/12/2017

قصّة سلوى

كانت أسماء اسماعيل وقتها تمثّل مؤسسة “كارت أحمر” الخاصة في اللجنة العامة لحماية الطفل في أسوان. إلا أن تحركّاتها في هذه القضية لم تكن صادرة عن اللجنة. وهي توضح أن بلاغ أسرة سلوى لم يحل إلى اللجنة، بل هي التي وصلت إليهم عن طريق أحد معارفها.

اتصلت اسماعيل برئيس اللجنة العامة وقتها لمساعدتها في انتداب أخصائي نفسي لتأهيل الطفلة، التي كانت أقوالها ناقصة في التحقيقات. لكن دون جدوى. بينما رد المجلس القومي للأمومة والطفولة بإرسال الطفلة إلى القاهرة. (مسافة… كم) تستذكر أسماء كيف اضطرت لعرض سلوى على طبيب نفسي متطوع. بعد سبع جلسات، استردت سلوى ذاكرتها بعد أن فقدتها جزئيا. وبناءً عليه قدّمت أسماء للنيابة طلب استكمال أقوال الطفلة الضحية، ما أفضى إلى إدانة المتهم.