AFCN تحتفي باليوم العالمي لتدقيق المعلومات في جامعات عربية

AFCN تحتفي باليوم العالمي لتدقيق المعلومات في جامعات عربية

احتفت الشبكة العربية لمدققي المعلومات (AFCN) من "أريج" باليوم العالمي لتدقيق المعلومات (2 نيسان/أبريل 2026) عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات الوجاهية مع طلبة الجامعات. وتأتي هذه الأنشطة ضمن حملتها السنوية للاحتفاء بهذا اليوم العالمي تحت وسم #دقق_بالعربي، مع التركيز هذا العام على تعريف الطلبة على مجال تدقيق المعلومات وأهمية اتقان هذا المجال خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية والانتشار الكبير للمعلومات الخاطئة والمضللة. وشهدت الفعاليات حضوراً كبيرا من الطلبة في خمس جامعات عبر أربع دول عربية، وهي:

  • 1-جامعة البتراء وجامعة اليرموك في الأردن:
  • 2-جامعة طرابلس في ليبيا:
  • 3-معهد الصحافة وعلوم الأخبار في تونس:
  • 4-جامعة شرق لندن في مصر:

وقد أتاحت هذه الأنشطة الوجاهية، للطلبة خوض تجربة عملية متكاملة للتعرف على مجال تدقيق المعلومات عن قرب، وذلك من خلال:

  • تنظيم أنشطة تفاعلية وألعاب تثقيفية ممتعة لتبسيط المفاهيم.
  • تقديم تجارب تطبيقية حيّة لاستخدام أدوات الشبكة، مثل "التشات بوت" (Chatbot).
  • استعراض مسارات التعلم المتاحة عبر "أكاديمية أريج" و "دليل تدريس تدقيق المعلومات".
  • عقد حوارات مفتوحة ونقاشات ثرية حول التحديات التي تواجه الصحفيين/ات في بيئة المعلومات الحالية.

ووصفت عبير جريري، وهي طالبة في معهد الصحافة وعلوم الإخبار في تونس، تجربة اليوم المفتوح بأنها كانت "تجربة ثرية ومفيدة للغاية، حيث مكنتني من تعميق فهمي لأساليب تدقيق المعلومات واكتشاف أدوات جديدة تساعد على التحقق من الأخبار والمحتوى الرقمي، كما ساهم النشاط في تعزيز الوعي بأهمية مواجهة الأخبار الزائفة".

تقول صابرين المجبري، خريجة كلية الإعلام والاتصال بجامعة طرابلس في ليبيا "لقد غمر الحماس أجواء اليوم المفتوح في الجامعة من جانب الطلاب، حيث أتيحت لنا فرصة التعرف على الموارد والأدوات المتنوعة للشبكة العربية، مثل الـ 'تشات بوت' ودليل تدريس التحقق من المعلومات".

حبيبة وهي طالبة في جامعة شرق لندن في مصر، تنصح زملاءها من طلبة الصحافة والإعلام بالانخراط في مجال تدقيق المعلومات بعد تعرفها عليه خلال اليوم المفتوح، مشيرةً إلى أن: "مجال تدقيق المعلومات مفتوح، حيث يمكن تدقيق المعلومات العامة أو التخصص في مجالات محددة كحقوق الإنسان والصحة وغيرها. كما أن هذا المجال يعتبر مهماً جداً في عصرنا الحالي الذي تنتشر فيه الأخبار والمعلومات بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي"

ملاك الشيحان وهي طالبة في جامعة اليرموك في الأردن، تقول: "تعرفنا خلال اليوم المفتوح على أداة تشات بوت، وهي أداة في غاية الأهمية للمواطن والصحفي على حد سواء في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة والخاطئة. تتيح لك هذه الخدمة إرسال أي معلومة، صورة، أو فيديو ترغب في التحقق منه، لتصلك النتيجة الموثقة بسهولة عبر تطبيق واتساب".

تقول فاطمة الزهراء عماشة، وهي مدققة معلومات من مصر وعضو في الفريق المنظم لليوم المفتوح في جامعة شرق لندن، "تفاجأت قليلاً بعدم معرفة الطلاب بمعلومات تُذكر حول مجال أو منصات تدقيق المعلومات، وهذا يشير إلى أهمية تكثيف حملات التوعية بهذا المجال الذي يصب في قلب العمل الصحفي، خصوصاً في ظل اضطراب المعلومات الذي نعيشه".

كما تحدثت سارة بواعنة وهي طالبة في جامعة البتراء في الأردن عن استفادتها من اليوم المفتوح حيث قالت: "في ظلّ عالمٍ تتكاثر فيه المعلومات المضلِّلة، أسهمت هذه التجربة في توسيع آفاقي المعرفية، وأتاحت لي فرصة التفاعل المباشر مع الطلاب وتعزيز وعيهم بأهمية التثبّت من المعلومات والتحقق من مصادرها في العصر الرقمي".

يذكر أن هذه الأنشطة هي جزء من مشروع "بوصلة" الذي تقوده "أريج" بالشراكة مع جمعية "صحافة ومواطنة" (J&C)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ويأتي ضمن مساعي أريج المستمرة لتعزيز دمج دليلي أريج للصحافة الاستقصائية وتدقيق المعلومات في المناهج الأكاديمية لكليات الإعلام والصحافة في العالم العربي، ودعم استخدامها كأدوات تعليمية وتطبيقية تساهم تطوير وتعزيز جودة العمل الصحفي.