ماذا قال 1150 فلسطينياً؟
ENماذا قال 1150 فلسطينياً؟
إذا سألت أي فلسطيني في الضفة الغربية عن الحواجز، فسيكون لدى كل واحد منهم قصة يرويها عن التأخير، والإذلال، ومنع التواصل الطبيعي بين العائلات والمدن والمحافظات. لطالما كانت الحواجز سمة مميزة للاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية على مدى أجيال. وخلال السنوات الثلاث الماضية، تزايد عددها بشكل هائل، وكذلك تزايدت آثارها المدمرة.
تعاونت "أريج" و"مختبر فلسطين للصحافة"، ومنظمة "لايت هاوس ريبورتس" مع "معهد التقدم الاجتماعي والاقتصادي"، وهو منظمة بحثية فلسطينية، لإجراء استطلاع للرأي بين سكان الضفة الغربية حول تأثير الحواجز العسكرية على حياة الفلسطينيين. ويكشف الاستطلاع عن تجربة مشتركة في الضفة الغربية، تتمثل في تقطيع أوصال الحياة اليومية، وخنق الحركة، والإذلال، في ظل نظام واسع للرقابة الجماعية على التنقل يفرضه الجيش الإسرائيلي.
أُجري الاستطلاع في شهري أيار/مايو وتموز/يوليو من عام 2026، وتم على جولتين شملتا معاً 1150 شخصاً في أنحاء الضفة الغربية.
النتائج
%79
يقول أربعة من كل خمسة أشخاص شملهم الاستطلاع (79 في المئة) إن حركتهم انخفضت مقارنة بما كانت عليه قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023.
النتائج
%75
يقول ثلاثة أرباع المستطلعين إن لديهم أفراد من العائلة القريبة في مدن أو محافظات أخرى، وقالت الغالبية منهم (94 في المئة)، إن الحواجز أو البوابات تفصلهم عن هؤلاء الأقارب. وقالت نسبة مماثلة تقريباً إن هذه الحواجز جعلتهم يزورون أقاربهم بوتيرة أقل.
النتائج
%25
يقول ربع الآباء والأمهات إن أطفالهم لم يلتقوا قط بعض أقاربهم من العائلة القريبة بسبب الحواجز.
النتائج
%31.6
يقول ما يقرب من ثلث الآباء والأمهات (31.6 في المئة) إن التأخيرات المرتبطة بالحواجز، منعتهم من رؤية أطفالهم خلال ساعات يقظتهم.
النتائج
50%+
يقول أكثر من نصف الأشخاص بأنهم يغادرون منازلهم في وقت مبكر جداً لتجنب التأخير على الحواجز.
النتائج
50%+
يقول أكثر من نصف الأشخاص إن الحواجز جعلت من الصعب عليهم أو على أزواجهم الحصول على عمل.
النتائج
%30
يقول 30 في المئة من المستطلعين إن الحواجز منعتهم في مرحلة ما من بدء الدراسة الجامعية أو إكمالها.
النتائج
%62
يقول 62 في المئة من المستطلعين إن الحواجز تسببت لهم في صعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.
النتائج
%42
يقول 42 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع، إنهم فكروا في الانتقال أو انتقلوا بالفعل إلى بلدة أو مدينة أخرى، أو إلى محافظة أخرى، بسبب التأخيرات وعدم القدرة على التنبؤ بمدة السفر الناجمة عن الحواجز أو البوابات أو الإغلاقات. وقد انتقل ربع هؤلاء الأشخاص فعلياً.
النتائج
%60
يقول ما يقرب من ثلثي الأشخاص (60 في المئة)، إن أكثر ما يشعرون به عند المرور بالحواجز هو الخوف والإذلال.
النتائج
%39
ومن بين المستطلعين الذين قالوا إنهم أوقفوا عند حاجز عسكري خلال الأشهر الستة التي سبقت الاستطلاع، أفاد 39 في المئة بأن مركباتهم تعرضت للتفتيش، و21 في المئة بأنهم خضعوا لتفتيش جسدي، و14 في المئة قالوا إن سلاحاً صُوّب نحوهم، فيما قال 13 في المئة إنهم تعرضوا لإهانات لفظية.
النتائج
%92
يقول 92 في المئة من المستطلعين إنهم لم يزوروا قطاع غزة ولو مرة واحدة في حياتهم، وترتفع النسبة إلى 96 في المئة بين من تقل أعمارهم عن 45 عاماً.
النتائج
%70
يقول 70 في المئة من المستطلعين تحت سن 25 عاماً إنهم لم يزوروا شواطئ فلسطين ولو مرة واحدة في حياتهم.
النتائج
%30
يقول 30 في المئة من المستطلعين دون سن 25 عاماً إنهم لم يغادروا قط المحافظة التي يعيشون فيها.
الصفحة 1 الاستطلاع