الإثنين ٢٣ - سبتمبر - ٢٠١٩ ١٠:٣٣ صباحاً

غسان صالح - باب الأمل مازال مغلقاً بنــك العيون: باب ومفتاح ومـــدير قصور في البنـى القانونية و الطبية آلاف المصابين بالأمراض العضوية الانتهائية قيد الانتظار فكــرة لا يتقبـلها المجتمع حتى الآن

2008/09/7
التاريخ : 07/09/2008

تجربتي لقد وجدت نفسي اما تحد كبير لاقدم افضل ما عندي بعد هذا المشوار مع اريج وما قدمته لنا وبعد هذه السنوات من عملي في التحقيقات فوجدت نفسي امام اختبار لمهنيتي فقررت ان اترك ما تعودت عليه جانبا وانجز موضوعي الذي اخترته وفق ما تعلمته فوضعت خطة العمل والتقيت المشرف الدكتور مروان و بدأت بجمع اكبر عدد من الموضوعات التي نشرت على الانترنيت حول زرع الأعضاء عموما والزرع من الوفيات الدماغية خصوصا ضمن مجلد وعكفت على قراءتها مستعينا بطبيب أوضح لي أمورا طبية و صحية. ثم ركزت على الموضوعات المتعلقة بسورية لتبدأ أولى الصعوبات اذ وجدت ان الموضوعات متشابهة من حيث المعلومات و الأرقام الواردة رغم الفارق الزمني بينها واغلبها متعلق بزرع الكلى لاكتشف أن المصادر تكاد تكون واحدة ومنها دراسة نشرتها مجلة تصدر عن نقابة أطباء سورية للدكتور مصطفى حبش الذي التقيته لأسال عن الأرقام الجديدة وقد اعتذر رافضا أن يكون طرفا في الموضوع رغم دوره في زراعة الكلى وبعدها أعطاني معلومات مهمة ولم نجد في إحصاءات وزارة الصحة أي جديد بإقرار مدير الإحصاء ولا أية معطيات حول الزرع من الوفيات الدماغية، وما زيد في الطين بلة عدم وجود أرشفة الكترونية في المشافي التي راجعتها واكتفت وزارة الصحة بما يمكن ان نحصل عليه من معلومات من خلال الأسماء التي حددتها ولجانا إلى غيرها لنحصل على كم كبير من المعلومات رغم تخوف البعض مما التقيناه من إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت لكن لم انجح بداية في الإمساك بالخيوط لأنسق المعلومات ضمنها و بما يفيد الموضوع واقر أنني كتبت بخط يدي أكثر من مئة صفحة واختصرت دون جدوى فأنبتني رنا وكان المشرف خير مسعف عندما أرشدني إلى انسنة الموضوع لأبدأ من قصص المرضى وقد اضطررت لأقابل الأشخاص أكثر من مرة واتصل باستمرار خوفا من حدوث أي طارئ أو جديد وقد استمر العمل لينتهي الموضوع بعد أكثر من ثلاثة أشهر وفيه كل المعلومات المطلوبة.


تعليقاتكم