الثلاثاء ١٣ - نوفمبر - ٢٠١٨ ١١:٠٥ مساءً

عن أريج

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في المنطقة مكرّسة لترسيخ صحافة الاستقصاء لدى وسائط الإعلام العربية؛ وفق منهجية متطورة حديثة العهد على غرف الأخبار.

تأسست شبكة أريج في عمان نهاية 2005 للمساهمة في دعم صحافة احترافية مستقلة ذات جودة عالية، من خلال تمويل مشاريع تقصّي في العمق، تنظيم ورشات تدريب نوعية متقدمة وتوفير خبرات إشراف على يد إعلاميين محترفين. وتساعد أريج الإعلاميين في الدول العربية من الصحف، الإذاعات ومحطات التلفزة وكذلك مواقع الانترنت في الأردن، سورية، فلسطين، لبنان، مصر، العراق، البحرين، اليمن وتونس.

مهمتنا:

مهمة أريج تكمن في رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة. وتوفّر أيضا مفتاحا لضمان الشفافية، المساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة.

ننجز هذه المهمة من خلال:

– توفير تدريب نوعي وموارد متعددة لدعم صحافيي الاستقصاء.

– تعزيز الالتزام بمعايير احترافية عالية.

– تنظيم ورش تدريب متخصصة في تشفير البيانات لحماية مصادر الصحافيين وملفاتهم.

– الاستثمار في المستقبل، بحيث تغدو أريج شريكا يقدم النصح والتدريب للعديد من هيئات صحافة الاستقصاء في عواصم عربية.

– تعريف الإعلاميين العرب بمنصات بحث ونشر/ بث عالمية. 

سجل أريج:

ولد مشروع أريج من فكر إعلاميين عرب التقوا في الأهداف والمقاصد مع زملاء دنماركيين يحملون توجهات مشابهة، مدفوعين بالتزام نحو ترسيخ التغطية الإعلامية في العمق من أجل مصلحة المجتمعات المحلية. وعقد المؤسسون سلسلة اجتماعات في كوبنهاغن، دمشق، بيروت وعمّان قبل أن يبلوروا بذرة المشروع بتمويل وفّره البرلمان الدنماركي، من خلال برنامج دعم الإعلام الدولي (IMS). بموازاة ذلك، وفرّت الجمعية الدنماركية لصحافة الاستقصاء (FUJ) الدعم التقني والاحترافي.

منذ ذلك الحين، انضم مانحون جدد إلى مشروع الشبكة، بمن فيهم مؤسسة المجتمع المفتوح (OSF)، منظمة اليونسكو، المركز الدولي للصحافيين (ICFJ)، الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، وزارة الخارجية النرويجية وسفارة هولندا في عمان والوكالة الفرنسية للتعاون الاعلامي (CFI).

بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، باتت الوكالة السويدية المانح الرئيس لموازنة الشبكة وخطّتها الثلاثية حتى عام 2013. وتخضع استراتيجية أريج الجديدة (2014-2017) لمراجعة الجهات المانحة، مع توقع مساهمات من مانحين جدد مثل السفارة النرويجية في عمان.

ينشط المكتب الاقليمي بمشاركة صحافيين وناشرين، غالبيتهم ينتمون إلى وسائط إعلام مستقلة في تسع دول عربية. في عام 2010، اتفقت أريج مع المركز الدولي للصحافيين على إقامة خمس وحدات لصحافة الاستقصاء داخل وسائط إعلام أردنية، فلسطينية ومصرية. وفي (2012-2013) أنشأت أريج 13 وحدة مشابهة بموجب هذا البرنامج، في غالبية الدول التي تنشط فيها الشبكة، لضمان استدامة صحافة الاستقصاء المبنية على الاحتراف والتوثيق. وتعمل أريج أيضا مع صحافيين مستقلين في هذه الدول.

ورش أريج التدريبية تنقسم إلى ثلاث مسارات: توفير أسس صحافة الاستقصاء الممنهجة وفق دليلها الإرشادي: “على درب الحقيقة” وتطبيقات رقمية في صحافة الاستقصاء (استخدام الحاسوب في الاستقصاء- CAR)، وتدريب على الكتابة لوسائط إعلام متعددة (Multi-Media). وتستخدم الشبكة دليلا إرشاديا منفصلا صمّمه منتج الأفلام الوثائقية توني ستارك، لتدريب صحافيي الملتميديا على تحويل التحقيقات المطبوعة إلى تقارير فيديو مثيرة للمشاهد.

ستركز الشبكة خلال السنوات المقبلة على توفير ورشات تدريب نوعية متخصصة لتطوير مهارات الأريجيين الذين أنجزوا ثلاث تحقيقات استقصائية على الأقل خلال العقد الماضي. تتضمن عناوين الورشات مهارات السرد الإبداعي، تقنيات المقابلة الصحافية المبنية على مبدأ المساءلة، كيفية تقصي مجموعات سياسية مغلقة، عقود النفط والغاز، التلوث البيئي، حقوق الانسان والمرأة خصوصا، إلى جانب بناء نص تلفزيوني آسر وتشفير البيانات.

يتشكل حاليا مكتب (أريج للأبحاث والبيانات) لدعم تحقيقات متقدمة تتمحور حول تعقب الأموال والفساد، عبر بناء قاعدة بيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يعمل هذا المكتب الريادي عبر توفير البيانات والتدريب على هذا النوع من التحقيقات بدعم من مشروع “ابتكار”، الذي يموله صندوق تديره الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي وبخبرة استشارية من منظمة OCCRP (مشروع مكافحة الفساد والجريمة المنظمة). ويندرج هذا المشروع ضمن شبكة عالمية تتعاون أريج في إطارها مع مؤسسات أخرى متخصصة مثل الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين  ICIJ.

واستجابة لرغبات كليات الإعلام، طوّرت أريج مساقا أكاديميا موسعا بالاستناد إلى دليلها الإرشادي. يتوزع المساق على ثلاث ساعات جامعية معتمدة، بما في ذلك قراءات في تجارب صحافة الاستقصاء العربية، أهم تحقيقات الأريجيين إلى جانب تكليف الطلاب بإجراء تحقيقات صحافية من بيئتهم. كما يتضم جداول بأهم المصادر المفتوحة والمغلقة والبيئة القانونية لصحافة الاستقصاء في دول المنطقة. وأدخل هذا المساق مبدئيا إلى أربع جامعات عربية (باللغتين العربية والانجليزية)، في انتظار تنقيح النسخة النهائية منه في نهاية 2015.

 سنواصل إسناد الصحافيين – محررين ومراسلين في الميدان- في مسعاهم للبحث عن أفكار استقصائية خلاّقة، إجراء بحوث، كتابة وتصوير وتحرير ثم نشر/ بث تحقيقات مميزة بمستوى عال من الاحتراف. وتنشر/ تبث التحقيقات في الوسائط التي يعمل بها الصحافي/ة ثم تحمّل على موقع أريج الالكتروني، إلى جانب الوثائق المتعلقة بالتحقيق. ويرفق معها أيضا “سجل يوميات” الصحافي الميداني الذي أنجز التحقيق ومشرفة، وذلك في سياق تعميم الفائدة على سائر الصحافيين العرب وطلبة الجامعات.

في العادة، يعرض الصحافي/ة فكرة تحقيق متعلقة بقضايا تهم مجتمعاتهم. ثم يشرح ذلك في إطار “طلب إجراء تحقيق”، بحيث يتضمن فرضية واحدة وخطّة عمل لإنجازه ضمن مدة زمنية محددة. ويدرج الصحافي أيضا توقعاته لما سيتوصل إلى إثباته من التقصي، لائحة بالمصادر المفتوحة والمغلقة، جدول زمني وميزانية تقريبية لكلفة إنجاز التحقيق. كما يرفق مع الطلب أيضا نماذج من كتاباته السابقة ورسالة التزام من رئيس التحرير/ الناشر، يتعهد فيها بنشر/ بث التحقيق الاستقصائي، الذي سيحمل بصمة أريج.

تجدون نماذج طلب إجراء تحقيق استقصائي على موقع أريج (طلب الإشتراك) . فنرجو منكم تعبئة هذا النموذج وتحميله على الموقع، أو إرساله إلى البريد الالكتروني: info@arij.net

يمكنكم التواصل عبر فاكس: 0096264640406

بعد فلترة واختيار الطلبات بالتنسيق مع مشرفين في البلد التي يعمل فيها مقدم الطلب، سيتسلم الصحافي رسالة رسمية إيذانا ببدء العمل على مشروع التحقيق، مرفقة بدعوة لحضور أقرب ورشة تدريب على أسس صحافة الاستقصاء.

مشرفو أريج المحليين سيكلفون بمتابعة مشروع التحقيق أولا بأول وتقديم النصح والإرشاد للصحافي المكلف وصولا إلى نشر/ بث التحقيق. وهم مستعدون على مساعدة الصحافي على مواجهة أي تحد قد يؤخر أو يعرقل مسار بناء التحقيق.

وقبل النشر/ البث، يقدم محامون متعاقدون مع أريج المشورة القانونية لكل تحقيق لتحاشي أي مساءلة قضائية.

وفي حال لم يتمكن الصحافي/ة من نشر/ بث تحقيقه/ا المنجز لأسباب لم تكن في الحسبان، ستسخدم الشبكة علاقاتها الوطيدة مع وسائط إعلام إقليمية وعالمية، لضمان وصول التحقيق إلى أكبر عدد من المتلقين.

تغطي أريج النفقات التالية:

– أجور تقصي، كتابة وبناء النص.

– مصاريف تنقل داخلية، إقامة في فنادق، مواد بحثية، تحليل عينات مخبرية، بحسب المتطلبات وبعد موافقة إدارة الشبكة.

– أجرة دخول مواقع توفر قواعد بيانات مدفوعة الأجر

– ترجمة التحقيق المطبوع إلى الانجليزية.

– رسوم محاماة.. شهادة قانونية تؤكد قابلية التحقيق للنشر.

– دعم قانوني في حال رفعت إحدى الجهات دعوى قضائية ضد الصحافي/ة حيال تحقيق بإشراف الشبكة.

– نشر/ بث التحقيق في وسائط متعددة في بلد الصحافي و/ أو خارجه لضمان وصوله إلى أكبر عدد من المهتمين. كذلك تحميله على مواقع شريكة في المنطقة والعالم.

أريج تشجع الصحافيين الملتزمين على تكرار تجربتهم في إنجاز تحقيقات استقصائية. كما توفر فرصة ارتقاء تجربة الصحافي الميداني، وصولا إلى مرحلة الإشراف والتدريب، بينما تتوسع وتعزّز شبكة صحافة الاستقصاء في المنطقة العربية.