رسم: لينا جرادات
تحقيق بيانات استغرق العمل عليه 18 شهراً يكشف كيف توسعت منظومة القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، عبر 942 عائقاً تتوزع بين حواجز وبوابات وسواتر ترابية ومكعبات إسمنتية. ويتتبع التحقيق ما تفعله هذه المنظومة بالحياة: ساعات تُنتزع يومياً من أعمار الفلسطينيين، وعائلات تُفرَّق، وطرق إلى العمل تطول أو تُغلق، ووصول إلى العلاج والتعليم يصبح أكثر صعوبة وأقل قابلية للتنبؤ.
أُنجز التحقيق بالشراكة بين "أريج" و"مختبر فلسطين للصحافة" و"لايت هاوس ريبورتس" ومجلة "وايرد" و"إيفدنت"، بالاستناد إلى تحليل غير مسبوق لبيانات من مصادر متعددة، بينها "تلغرام" وبيانات تحديد المواقع (GPS) وصور الأقمار الاصطناعية، إلى جانب العمل الميداني واستطلاع حصري.
من ساعات الانتظار إلى الغياب عن العائلة وتعطّل العمل والتعليم وصعوبة الوصول إلى العلاج
اقرأ المزيد
يومان في حياة الفلسطينيين تحت قيود الحركة
اقرأ المزيد
استطلاع خاص يرصد أثر الحواجز على الحياة اليومية في الضفة الغربية.
اقرأ المزيد
في أنحاء الضفة الغربية يتوسع نظام من الحواجز والبوابات والطرق المغلقة لُيحكم الخناق على مفاصل الحياة اليومية للفلسطينيين. يرصد هذا التحقيق الاستقصائي المشترك - بالتعاون بين أريج (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية)، ومختبر فلسطين للصحافة ومجلة "وايرد" - كيف تكرس هذه البنية التحتية نظام الفصل العنصري ويعيد تشكيل حركة التنقل.
اقرأ المزيد
قريباً...