ديانا جين شيمو، مؤسسة مشاركة في منظمة ١٠٠ مراسل (100Reporters) ومؤلفة حائزة على جوائز عدة ومراسلة محلية وأجنبية متمرسة تمتلك خبرة تزيد على ٢٥ عاما من العمل الصحفي في جريدتي نيويورك تايمز وبالتيمور صن.
قامت شيمو بتغطية قصص عن الفقر والإساءة للأطفال وقصص أخرى في مواضيع الدين والثقافة ورشحتها صحيفة التايمز لجائزة بولتيزر لعام ٢٠٠٣م عن التغطية التي قامت بها عن موضوع التعليم.
قامت شيمو بتتبع حرب المخدرات في كولومبيا والصراع الوحشي بين المتمردين اليساريين والجناح اليميني من السرايا شبه العسكرية في البلاد خلال ترأسها لمكتب التايمز في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو بين عامي ١٩٩٥م و١٩٩٩م.
كما وأرخت قصصها لصعود هوغو شافيز إلى السلطة في فنزويلا والتزوير في البوروغواي وعبودية السخرة في البرازيل إضافة إلى الرحلات التي قامت بها إلى قلب البرازيل حيث كتبت عن قبائل السكان الأصليين الذي يعيشون في عزلة عن محيطهم.
أشادت به سي أن أن كـ"رائد الكلمة الحرة في المغرب"، وبن شمسي هو مؤسس أكثر الأسبوعيات مبيعا في المغرب وهما مجلتا "تل كل" (تصدر بالفرنسية) ونيشان (تصدر بالعربية). عمل بن شمسي كناشر ومحرر حتى أواخر عام ٢٠١٠م ومن ثم انضم إلى أسرة جامعة ستانفورد كأستاذ زائر في العام ٢٠١١م.
خاضت المجلتان اللتان أسسهما بن شمسي في العديد من المواضيع الخطرة فعملتا على نشر قصص تغطي مواضيع مثل الرق المعاصر وتجارة المخدرات وإعادة تفسير القرآن كما ونشرت المجلتان قصصا غير مسبوقة على غلافهما مثل: "راتب الملك" و"داخل الأجهزة السرية" و"فضح التعذيب" وغيرها مما استحقت بسببه ثناء صحيفة لوس أنجلوس تايمز حيث وصفت الصحيفة الأسبوعيتيين: "بقدرتهما غير المألوفة على تحديد مسارهما وتجاوز حدود الخطاب المسموح به في المغرب".
إن أكثر ما يلفت النظر في هاتين المجلتين هو نشرهما لتحقيقات حول الأقليات الجنسية والحريات الدينية في بلد مسلم ولذا يعتبر بن شمسي أحد أبرز المدافعين المعروفين عن العلمانية وحقوق الأقليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تسببت التحقيقات التي نشرتها المجلتان حول هذه المواضيع الجدلية في تورط بن شمسي في خلافات مع السلطات المغربية؛ فبرغم شعبية مجلة نيشان في السوق إلا أنها أجبرت على التوقف عن الصدور بسبب إفلاسها في العام ٢٠١٠م وذلك بعد أن قادت الحكومة المغربية حملة لمقاطعتها ماليا. كما وحوكم بن شمسي عدة مرات بتهم سياسية وتمت مصادرة مجلاته ومنعها من الصدور مؤقتا وفرض غرامات باهظة عليها أيضا. أثار هذا التضييق الذي تعرضت له المطبوعتان دعم منظمات حقوق الإنسان في أمريكا وأوروبا ومراقبي حرية الصحافة إضافة إلى التغطية الدولية التي حظيت بها من قنوات البي بي سي والجزيرة ومطبوعات الإيكونوميست والغارديان واللوموند وإل بايس وغيرها الكثير.
صحافي فلسطيني وناشط إعلامي من مواليد القدس عام 1955. حصد جوائز عن كتاباته وينشط في الإنتاج التلفزيوني منذ عام 1980. عمل أستاذا في قسم الصحافة في جامعة برنستون عامي 2007 و 2008، حين درّس مساقا عن الإعلام الجديد في العالم العربي. تابع دراساته في الولايات المتحدة الأمريكية، وكتب لعدة مطبوعات عربية: لفجر، القدس، الصنارة قبل أن ينتقل إلى حقل الإعلام المرئي و المسموع خلال العقد الماضي. أسس وأدار معهد القدس للأفلام في تسعينيات القرن الماضي.
في عام 1995 ساهم كتّاب في تأسيس شبكة الانترنت للإعلام العربي أمين (www.amin.org)، موقع الكتروني بعيدا عن الرقابة. ثم أسس معهد الإعلام الحديث في جامعة القدس عام 1996، وترأسه حتى كانون الثاني عام 2008، حين استقال للتركيز على شبكة الإعلام المجتمعي: منظمة إعلامية عربية غير حكومية في الأردن و فلسطين. تضم هذه الشبكة إذاعة البلد المجتمعية (تبث في عمان على موجة 92.4 إف.إم)، موقع عمان نت الالكتروني و “بن ميديا “، منظمة إعلامية غير حكومية تعاقدت لإنتاج نسخة فلسطينية من مسلسل الأطفال “شارع سمسم” الذي يتكون من 52 حلقة .
انتقل للعيش جزئيا في عمان بسبب الزواج و ظروف خاصة عام 1997 و أسس عام 2000 أول محطة اذاعية عبر الانترنت في العالم العربي (www.ammannet.net). ينشط كتاب في مجال الحريات الإعلامية في العالم العربي.
يسري فودة يدير ويقدم برنامج حواري مثير للجدل حول شؤون الساعة بعنوان "آخر كلام" على شاشة تلفزيون (أون تي في) ONTV المصرية الخاصة. برنامجه اليومي صاحب أعلى نسبة مشاهدة، تصدر لائحة أفضل البرامج المماثلة خلال الثورة المصرية وبعدها، بحسب تصنيف مؤشر ماد توك شو Mad Talkshow
عمل سابقا كبير المحققين الاستقصائيين في قناة الجزيرة ونائب مديرها التنفيذي في مكتب لندن، كما أنتج ونفّذ وقدم برنامج التحقيقات الاستقصائية “سري للغاية”. ارتبط اسمه بمقابلته التي دامت 48 ساعة مع العقول المدبرة لهجمات الحادي عشر من أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن. نفذ فوده تحقيقات استقصائية في عديد قضايا خلال فترة عمله، منها: نقل معتقلين لاستجوابهم في دول حليفة للولايات المتحدة، عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، تهريب "المجاهدين" إلى العراق، مقتل صهر أسامة بن لادن، حصار كنيسة المهد و قضايا أخرى .
شارك فوده في تأليف كتاب ” العقول المدبرة للإرهاب” الذي حقق مبيعات عالية. ظهرت مقالاته في مختلف الصحف و منها : “صنداي تايمز”، ” الغارديان” و “ذا ميل اون صنداي” . ساهم فوده أيضا في تقارير بثت عبر تلفزيون الاسوشيتد برس و شبكة الأخبار العربية .
عمل مراسلا لهيئة الاذاعة البريطانية (البي بي سي) في عدة مناطق حول العالم بين عامي 1994 و 1996 . إنضم إلى قناة الجزيرة لدى انطلاقها عام 1996 وأسس مكتبها في لندن ليغطي بريطانيا و غرب أوروبا بين عامي 1996 و2009، قبل أن يلتحق ب(أون تي في) في القاهرة.
حاز على العديد من الجوائز منها: جائزة مهرجان القاهرة للإذاعة و التلفزيون عام 1998، وجائزة الجامعة الأمريكية في القاهرة للأداء المهني المتميز عام 2000. وفي عام 2003، منح مناصفة مع نيك فيلدنغ جائزة الائتلاف الدولي للصحافيين الاستقصائيين ICIJ تحت فرع "استقصاء دولي متميزة". يحمل فوده شهادة الماجستير في الصحافة في الجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث درس النواحي العملية للإنتاج التلفزيوني كما درس الإعلام في جامعة القاهرة من 1986 إلى 1992. و في الفترة ذاتها اختارته مؤسسة فريدريتش نومان مديرا للعديد من الدورات التدريبية لمصلحة الإذاعة و التلفزيون في مصر.
.
ديفيد إ. كابلان: صحفي استقصائي ومستشار إعلامي يعيش في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وهو عضو في منظمة استشاريي الصحافة الاستقصائية ومحرر مستقل يعمل لحساب مشروع تقصي الفساد والجريمة المنظمة.
في الفترة من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١١ عمل كابلان كمدير للاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، وهي شبكة حائزة على عدة جوائز وتتألف من ١٠٠ مراسل صحفي موزعين على ٥٠ دولة.
عمل كابلان سابقا كبير المراسلين الاستقصائيين في مجلة تقرير الأمريكية المتخصصة في نشر تقارير من حول العالم. وتضمنت القصص التي عمل عليها فضحا لابتزاز مارسه دبلوماسيون من كوريا الشمالية والتمويل السعودي للمنظمات الإرهابية ونهب روسيا.
كابلان هو مؤلف مشارك في الكتاب الذي يحمل اسم ياكوزا والذي يعد مرجعا معتمدا للمافيا اليابانية. كما ألف كتاب "نيران التنين" الذي لاقى انتقادا لاذعا وهو يتحدث عن حياة ومقتل الصحفي الصيني هنري ليو. أرسل كابلان تقارير من ٢٠ بلدا وفازت القصص التي عمل عليها بمفرده أو بالاشتراك مع أشخاص آخرين بأكثر من ٢٠ جائزة، منها تكريم من اتحاد المندوبين والمحررين الاستقصائيين ونادي الصحافة الخارجية. كما عمل كابلان على تطوير وسائل الإعلام على مدى ٢٠ عاما، ودرب أكثر من ألف مراسل حول العالم من خلال ورش عمل خاصة بالصحافة الاستقصائية.
ألف كابلان كتابين أولهما الصحافة الاستقصائية العالمية: استراتيجيات الدعم ، وثانيهما تمكين الإعلام المستقل: الجهود الأمريكية لتعزيز الأخبار الحرة والمستقلة حول العالم. ونشر كلاهما بواسطة مركز المساعدة الإعلامية الدولية والمنحة الوطنية لأجل الديمقراطية.