مؤتمر أريج السنوي الرابع (2-4 ديسمبير2011) تحت شعار "إعلام خارج سيطرة الاستبداد"

في كل عام يتلاقى أكثر من 300 صحافي من مختلف دول المنطقة في مؤتمر سنوي تنظمه شبكة (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية) من أجل تبادل أدوات المعرفة، حماية وتطوير عملهم. ويزخر أول مؤتمر من نوعه والوحيد على مستوى الإقليم بحزمة ورش عمل، جلسات تدريب وطاولة مستديرة لمناقشة آخر تقنيات البحث عن المعلومة وصوغ أفضل التحقيقات الاستقصائية، وذلك بإشراف خبراء دوليين مختصين في هذا الضرب من الإعلام.

على مدى ثلاثة أيام، سيعرض نحو 120 صحافي/ة ومشرفون في دول انتشار الشبكة منهجية عملهم في إنجاز تحقيقات جريئة في العمق، ساهمت في كشف قضايا تثير اهتمام المجتمعات المحلية في الأردن، سورية، لبنان، فلسطين، مصر، البحرين العراق، اليمن وتونس. كما يناقش المؤتمرون الشباب التغييرات الإيجابية والأصداء التي يثيرها نشر وبث تحقيقاتهم.

وكما في التجمعات السابقة، سيدعى إلى مؤتمر أريج الرابع رواد في صحافة الاستقصاء ممن حصدوا جوائز متميزة على الساحة العالمية، محررون بارزون وأكاديميون في حقل الإعلام من أجل عرض استراتيجياتهم المهنية والتشبيك مع الصحافيين العرب المتحمسين لإنجاز تحقيقات استقصائية عابرة للحدود.

وبات هذا المؤتمر يعرف بنقطة انصهار، حيث يتبادل محترفو الاستقصاء وسائر المشاركين نصائح عملية، قصصا منشورة وأفكارا في العمق لبناء تحقيقات استقصائية. تتراوح عناوين الجلسات بين تدريبات عملية على الكتابة لوسائط متعددة، تصميم انفوغراف، تقنيات النشر واستراتيجيات بناء المصادر بهدف تحسين أدوات جمع المعلومات وتقديمها. وكذلك استخدام الحاسوب (CAR) في تعظيم الفوائد من صحافة الاستقصاء وتوفير أدوات متقدمة لنبش الحقائق وتقديمها للمتلقي بدون رتوش وصولا إلى عناوين متخصصة في تقنيات جمع المعلومات، لاسيما تعقب الفساد.

كل المشاركين سيتحركون ضمن خلية نحل لتبادل التقنيات وشحذ أدوات المعرفة في إطار زيادة احترافية الإعلام المستقل في المنطقة وما وراءها. الكل يريد التشارك في رسم التقنيات وتعقب الوثائق المخفية إلى جانب أنجع الطرق في إدارة التحقيقات، ولوج السجلات العامة والبحث عن أكثر العناوين إثارة.

الزميلات والزملاء،

لا تفوتوا فرصة التواجد ضمن كوكبة الإعلاميين الذين انضموا الى قافلة الصحافة المتميزة في القرن الواحد والعشرين ومتحمسين ليكونوا جزءا من حركة صحافة الاستقصاء العالمية.

شاركوا في الحوار بحثا عن أفضل السبل لممارسة صحافة الاستقصاء في الإعلام المطبوع، الإذاعة والتلفزة والمواقع الالكترونية فضلا عن غرف الأخبار البديل في فضاءات الانترنت.