المتحدثون

تشارلز لويس

أستاذ صحافة يتمتع بخبرة 30 عاما، وهو مؤسس ورشة الصحافة الاستقصائية في كلية الإعلام في الجامعة الأميركية في واشنطن.

هذه الورشة، التي أسست لتنفيذ تحقيقات استقصائية محلية وعالمية، تعمل ك”حاضنة” لتطوير أساليب جديدة في تنفيذ التحقيقات الاستقصائية.

أنشأ لويس وشارك في تأسيس ثلاث منظمات غير ربحية، منها مركز النزاهة العامة، الذي أنتج تحت قيادته زهاء 300 تحقيقا استقصائيا، منها 14 كتابا بين عامي 1989 و2004.

قبل ذلك، كان لويس قد حقق نجاحا في عمله كمنتج لبرنامج “ستون دقيقة” على قناة سي بي أس نيوز.

في 2008، أنشأ، أدار وشارك في كتابة “ذا إراك وور كارد” (بطاقة حرب العراق)؛ تحليل متسلسل زمنيا يوثق تصريحات المسؤولين في إدارة بوش قبل الحرب على العراق، بما يثبت وجود 935 “تصريح كاذب” يتعلق بتهديد نظام صدام حسين للأمن القومي الأميركي.

منح الصحافي الاستقصائي جائزة ماك آرثر عام 1998، وتلقى بعدها بستة أعوام جائزة “بن” في الولايات المتحدة الأميركية.

موندلي مخنايا

رئيس تحرير صحيفة صنداي تايمز الأسبوعية، الأوسع انتشارا في جنوب أفريقيا. كما يرأس مخنايا مجلس المنتدى الوطني للمحررين في جنوب إفريقيا.

كان يعمل مخنايا سابقا محررا في صحف الميل والغارديان، ثم نائب مدير تحرير ومحرر الشؤون السياسية في الصنداي تايمز.

احتل هذا الصحافي الاستقصائي مناصب مختلفة في صحف منها الويكلي ميل، ذا ستار، صنداي وورلد وصنداي تايمز.

بول رادو

صحافي مستقل، منسق مشاريع وزميل مقيم جامعة ستانفورد في كاليفورنيا – الولايات المتحدة الأميركية. دخل عالم الصحافة الاستقصائية عام 1998 عن طريق الصحيفة الأكثر مبيعا في رومانيا، إفنيمينتول زيلاي.

شارك رادو في تأسيس المركز الروماني للصحافة الاستقصائية عام 2003، وساهم بعدها بثلاث سنوات في إطلاق “مشروع الجريمة المنظمة والفساد”، الذي يعمل على تنفيذ تحقيقات استقصائية عبر الحدود في دول البلقان.

نال رادو العديد من الجوائز التقديرية خلال مسيرته المهنية؛ منها جائزة الصحافة الدولية عام 2004 وجائزة الصحافيين والمحررين الاستقصائيين عام 2007، التي عاد ليربحها في السنة التالية ضمن فريق استقصائي.

تيم سيباستيان

إعلامي تلفزيوني كان يقدم برنامج “هارد توك” (كلام قاسي) على شاشة البي بي سي لسبع سنوات مضت. سيباستيان يعمل الآن رئيس إدارة “حوارات الدوحة”، منتدى الحديث الحر الذي تبثه بي بي سي شهريا من العاصمة القطرية.

حاز سيباستيان على جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، وجائزة ريتشارد ديمبلي عام 1982، كما نال جائزة “محاور العام”  من جمعية التلفزيون الملكية المرموقة في بريطانيا، عام 2000 و2001.

بدأ هذا الصحافي حياته المهنية مع وكالة رويترز عام 1974، لينتقل بعدها بخمس سنوات إلى شبكة ال”بي  بي سي”، التي عمل فيها لمدة 25 سنة.

إضافة إلى عمله التلفزيوني، كتب سيباستيان في صحيفتي ذا ميل أون صنداي وصنداي تايمز. كذلك  ألف ثماني روايات وكتابين، منها: ألترا (1998)، وور دانس (رقصة الحرب، 1996)، لاست رايتس (الحقوق الأخيرة، 1995).

نيلز هانسن

رئيس تحرير ومدير مشروع مجموعة “مهمة استقصاء” التابعة لتلفزيون سفيرغس في السويد، إذ يعمل في فريقه حوالي 40 صحافيا استقصائيا.

تمتد خبرة هانسن على مدى عدة سنوات في تنفيذ وإدارة التحقيقات الاستقصائية الناجحة. يعتبرونه في السويد “تجسيد” الصحافة الاستقصائية.

يدرس بشكل دوري أساليب الصحافة الاستقصائية في مؤتمرات في الداخل والخارج.

مارك هنتر

صحافي استقصائي ومحاضر عالمي حائز على جوائز عديدة. توزعت حياة هنتر المهنية بين الصحافة الاستقصائية، البحث العلمي، التدريب والاستشارات. يعمل حاليا أستاذا مساعدا في كلية الأعمال التابعة لمعهد “إنسياد” في فونتينبلو، وكذلك في المعهد الفرنسي للصحافة في جامعة باريس.

قبل انضمامه إلى إنسياد عام 2001، أمضى هنتر أربع سنوات في كشف خفايا سياسات اليمين الفرنسي المتطرف، وذلك ضمن تحقيق استقصائي أضحى فيما بعد موضوع كتابه الخامس، “أميركي على الجبهة: تحقيق في قلب الجبهة الوطنية”.

هنتر كان الشخص الوحيد الذي سبق له الفوز بجوائز منظمة “مراسلون ومحررون استقصائيون” في الولايات المتحدة، لما أنجزه في الصحافة الاستقصائية ولبحوثه في هذا الضرب من الإعلام.

كتب الصحافي وشارك في كتابة زهاء 200 تحقيق استقصائي. نشر عمله البحثي، حول الصحافة وكيفية إدارة المنظمات المختلفة للأزمات، في دورية كولمبيا الصحافية، صحيفة هارفارد الدولية للصحافة والسياسة، فضلا عن منشورات أخرى.

عام 2003، أصبح هنتر عضوا مؤسسا لشبكة الصحافيين الاستقصائيين العالمية. يتحدث بشكل دوري في مؤتمرات الصحافة الاستقصائية، إضافة إلى منظمات دولية وإخبارية حول جمع واستخدام المعلومات.

يشارك هذا الصحافي المخضرم في تدريب وتأهيل صحافيين عرب على كتابة التحقيقات الاستقصائية، وذلك في إطار أنشطة “أريج”. كما كان المؤلف الرئيس ضمن نخبة من الإعلاميين العرب والأجانب الذين صاغوا دليل شبكة أريج الإرشادي حول الصحافة الاستقصائية.

مجدي الجلاد

رئيس تحرير صحيفة “المصري اليوم” منذ سنة 2005. رصيده المهني يغطي 22 عاما من الخبرة في مجال الصحافة والإعلام.

محاضر ومتحدث مواظب في العديد من المؤتمرات، الندوات وورش العمل في الشرق الأوسط، سيما القاهرة، الدوحة وبيروت.

قبل أن يتسلم رئاسة تحرير “المصري اليوم” مطلع عام 2005، عمل الجلاد مديرا لتحرير هذه الصحيفة الفتية زهاء ستة شهور.

كان قد عمل قبل ذلك في صحف أخرى منها “الأهرام”، “الأهرام العربي”، “المدينة المنورة” السعودية و”الأنباء” الكويتية.

عمل كمحاضر غير متفرغ في قسم الإعلام في جامعة عين شمس بين عامي 2000 و2004.

اختير هذا الصحافي أفضل رئيس تحرير في مصر في استفتاء أجرته قناة النيل الفضائية عام 2006. وكانت نقابة الصحافيين المصريين قد منحته جائزة التفوق الصحافي سنة 2000، فضلا عن تكريمه من قبل العديد من منظمات المجتمع المدني في بلاده.